البحث في الخراج وصناعة الكتابة
١٥١/١ الصفحه ٢٣٢ : بالسخلة ولا يؤخذ بازاء ما عفى عنه مما يضن به
رب المال ، وقد جاء في الحديث تفسير ذلك منه الربي (٢) وهي التي
الصفحه ٧٠ :
والشجاج (١) مختلفة (٢) فيها الدامية (٣) ، وهي التي تدمي الرأس ، وفيها حكم عدل. الباضعة ، وهي
التي
الصفحه ١٠٧ : ، وهي أول عمل كورة الفاريان (١) خمسة فراسخ ، ومن قصر خوط الى مدينة الفارياب قدر فرسخين.
ثم المفازة التي
الصفحه ٨٣ :
شجرة تسمى طلحة
الملك وهذه الشجرة حد ما بين اليمن والحجاز وهي شجرة تشبه شجرة الغرب الا انها
أعظم
الصفحه ١١٣ :
ومن آمد الى
ميافارقين ذات اليمين خمسة فراسخ ، ومن ميافارقين الى أرزن ، وهي أيضا مدينة تتاخم
الصفحه ٢٣١ : فقط. وأما تفسير الاسنان فأولها الجذعة (٢) وهي التي لها سنة ثم ابنة المخاض وهي التي تنمخض امها بولد
آخر
الصفحه ٨٠ : أفياعية (١) ، وهي قليلة الماء ، اثنان وثلاثون ميلا. ومن أفياعية الى
المسلح وهي كثيرة الماء أربعة وثلاثون
الصفحه ٨٢ :
الجدد الى الفتق ،
ومن الفتق الى تربة (١) وهي قرية عظيمة بها عيون جارية وزروع. وهي قرية خالصة
مولاة
الصفحه ٧٩ : ميلا. ومن العقبة الى
القاع ، أربعة وعشرون ميلا. ومن القاع الى زبالة ، وهي عامرة كثيرة الاهل ، أربعة
الصفحه ١٠٢ : كولان أربعة فراسخ ، ومن أسبرة الى نوزكت
قرية عظيمة ثمانية فراسخ ، ومن نوزكت الى خرنجوان (٤) وهي قرية
الصفحه ١٠٤ :
ومن ترمقان الى
باب ، وهي مدينة عظيمة من مدائن فرغانة ثلاثة فراسخ ، ومن باب الى مدينة فرغانة
وهي
الصفحه ١٠٩ :
الى الراشت (١) [وهي](٢) بين جبلين ، وراشت أقصى بلد خراسان من تلك النواحي ، وهي
مما يلي فرغانة
الصفحه ١١٤ :
فأما الطريق من
بلد ذات الشمال قرقيسيا وسنجار ، وطريق الفرات : فمن بلد الى تل أعفر وهي قرية
كبيرة
الصفحه ١٨٦ :
الثغور المعروفة
بالشامية ، فلنبدأ بذكرها وهي : طرسوس وأذنة ، والمصيصة ، وعين زربة ، والكنيسة
الصفحه ٢٠٠ : ، وهي التالية لهذا الباب إن شاء الله وبه القوة.
ثم نذكر بعد ذلك
ثغور الغرب فنقول : ان أولها أفريقية