البحث في رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق
١٢٠/٦١ الصفحه ١٠٤ : البناء مشيد البروج ، وتتصل
بها دور السلطان وقد فصل بينهما وبين البلد شارع متسع مستطيل من أعلى البلد إلى
الصفحه ١٢٦ : تنسب إليهما فلما حفر أنوشروان الخندق من هيت حتى يأتي كاظمة مما يلي
البصرة وينفذ إلى البحر ، وجعل
الصفحه ٩٦ :
أو مأت إليّ بأن
أتراجع. وقد رأيت هناك أيضا مهرا من صنف غريب دفع عليه باشا دمشق ثلاثة آلاف
كراون
الصفحه ٩٤ : رمية بندقية من عانة التقينا بشيخ طيب النفس ، أقبل إلي وأخذ بلجام حصاني وقال
: «أيها الصديق ، هلمّ واغسل
الصفحه ١١٠ :
مخروطية الشكل ، تستند إلى قاعدة مربعة ، يصعد إلى قمتها من سطح مائل عريض يدور
حولها ، من خارجها ، دوران
الصفحه ٦١ :
وترسله على أذنيها وتسود وجهها بسخام القدور وتصنع حركات غريبة تستثير ضحك الغرباء
بدلا من دموعهم. ويحضر
الصفحه ٢٣ : النقود ، كان الأمير يرسل الطعام إلى الكروان باشي. وعند رحيلنا بعث إلينا
باثنتي عشرة قوصرة تمر ، وأربعة من
الصفحه ٢٥ : مقيما في دار الكرمليين. فهؤلاء لما لم يعرفوا سبيل
اصلاحها ، طلبوا مني إبداء مهارتي في ذلك. فتناولت
الصفحه ٩١ : وبغداد ، فمغطاة
بالنخيل ، ويقيم الأهلون في خصاص صغيرة مصنوعة من سعف النخيل وجذوعه.
ومن بغداد إلى
عانة
الصفحه ٢٦ :
بلدان خليج فارس. ولما تأتي المراكب إلى هرمز (١) (Ormuz) في أي وقت من السنة ، يجد ركابها دكاكين صغيرة
الصفحه ٧٦ :
وهم لا يتعمّدون
إلا في الأنهار ، في أيام الآحاد فقط. وقبل الذهاب إلى النهر يحملون الطفل المراد
الصفحه ٩٧ : تافرنييه (خان العطشان) وهو بناء قديم ، ترى اطلاله ورسومه في
البادية ، غربي الفرات ، على نحو من ثلاثين
الصفحه ٣٢ : ء إلى شرملي وهي بلدة حسنة جدا ، ذات خان جميل وحمامات في أطرافها.
وعلى ضعف رمية بندقية منها ، ينهض جبل
الصفحه ٩٥ : قائلا : أيها الكلب! ستنال مني
جزاء ذلك ، وأعلمك درسا كيف تسفر الغرباء قبل أن أراهم. ثم قال خذهم إلى مقر
الصفحه ٤٢ : » معروفتين مأهولتين في الموصل. وهذه السوق تمتد بموازاة
دجلة ، من مشرعة شط القلعة إلى الجسر الحديدي الجديد