البحث في رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق
١١٤/١ الصفحه ٧٩ : العالم. وحينما يدنو الإنسان من ساعة الموت ، يأتي ثلاثمائة
وستون شيطانا ويحملون روحه إلى محل ملي
الصفحه ٧٦ :
وهم لا يتعمّدون
إلا في الأنهار ، في أيام الآحاد فقط. وقبل الذهاب إلى النهر يحملون الطفل المراد
الصفحه ٨١ : ذلك النهار. وليس لهم صوم (١) ولا توبة روحية ، ولا كتب منزلة ، ولهم مما سواها غير كتاب
لا يعالج غير
الصفحه ٩٠ :
ومن قم (Comba) إلى اورانكية (Oranguie)
ومن اورانكية (Oranguie) إلى نهاوند
ومن نهاوند إلى
كنكور
الصفحه ٩٣ :
يوم
ومن خانقين إلى
هرون آباد
١
ومن هرون آباد
إلى ماهي
الصفحه ٩٢ : البركة. وترى أغلب سالكي هذا
الطريق المار بالطيبة ، هم الذين يجتازون البادية من حلب أو دمشق إلى بغداد ، أو
الصفحه ١٠ :
وكان جان في
الخامسة عشرة من عمره ، قد رحل إلى جهات أوروبا الغربية ، وخدم أهم حكام أوروبا
ودخل
الصفحه ١٢٦ :
وفي معجم ما
استعجم للبكري (ص ٦٤١) «وكانت عانة وهيت مضافتين إلى طاسيج الأنبار. وكانت الخمر
الطيبة
الصفحه ٧٠ : المكان دون إذن منها. ويبعد
البحر عن البصرة نحو خمسة عشر فرسخا ، إلا أن المد يأتي إلى القناة ويعم النهر
الصفحه ٢١ : مرسومة إلى الخصر. فاختار السيدان الشابان عشرين من صور الغواني
لا غير. فأردت أن أهديها إليهما ، لكنهما
الصفحه ٥١ : ، ومنها إلى سردينيا ،
فتونس ، فبانتيلاريا ، فصقلية ، ثم مالطة ، فكريت ، ومنها اجتاز بحر المورة ، فوصل
إلى
الصفحه ٧٧ :
توفيت زوجتهم الأولى ، لا يباح لهم التزوج بأخرى ما لم تكن عذراء. هذا إلى أن من
ينخرط في سلك الكهنوت ، يجب
الصفحه ٨٩ :
الفصل الخامس
(من الكتاب الثالث من الرحلة)
الطريق من حلب الى اصفهان ، مارا بالبادية الصغيرة
الصفحه ١٠٠ :
الملحق رقم (٦) (راجع
الصفحة ٣٧ الحاشية ١)
سائح ايطالي ، يعد
في طليعة الرحالين الأوروبيين إلى
الصفحه ٧ :
أدرجناها بآخر الكتاب.
٦ ـ تصحيف الأعلام في
الأصل :
ولا نريد ان نختم
كلمتنا هذه دون الاشارة إلى أمر ذي