البحث في رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق
١١٣/٦١ الصفحه ٩٨ : كما في المنتظم الناصري ج ٧ ص ١٧٧. وهذا النهر كان في أرض سهلة لا تعلو
كثيرا ، حتى انتهى إلى الكوفة فجا
الصفحه ٩٩ : ء
الملوك ، ولعله أبجر الخامس المعروف باسم «أو كاما» أي الأسود ، كان قد أصيب
بالبرص ، فبعث برسالة إلى يسوع
الصفحه ١٠٨ : إلى الموصل ، فيه وهدة من
الأرض سوداء كأنها سحابة ، وقد أوجد الله فيها عيونا كبارا وصغارا تنبع بالقار
الصفحه ١١١ : البلدان) والظاهر أن تافرنييه أشار في كلامه أعلاه إلى هذا الرأي.
٤ ـ وقال حمزة بن
الحسن : بغداد اسم فارسي
الصفحه ١٢١ : ء (ص ٢٧٥ طبع باريس) اشارة إلى العمادية ، قال : «ومن بلاد
الجزيرة العمادية ، وهي قلعة عامرة على ثلاث مراحل
الصفحه ١٢٨ :
الملك الناصر يوسف بقلعة حمص ، وأمره ألا يسكن في بلاده ، فرحل الناصر داود إلى
جهة بغداد فلم يمكنوه من
الصفحه ٣١ :
ضفاف الفرات ،
فأبصرنا البيرة في الجانب الآخر من النهر. ولما كان نقل جميع الأحمال إلى الضفة
الثانية
الصفحه ٣٣ : المدينة ، ولا تزال ترى
فيها خرائب حصن ، منه ـ كما يروون أيضا ـ أرسل هذا الملك إلى المسيح طالبا صورته
الصفحه ٣٥ :
إنكشاريا و ٦٠ سباهيّا. وهذه الحامية أحوج إلى الخيالة منها إلى المشاة لتواتر
غارات الأعراب عليها ، وخصوصا في
الصفحه ٣٨ : ثقب ينفذ
إلى أعلى الجبل ، ولما كان النور لا يخترقها ، فيغلب على الظن أنه كان منفذا
للدخان المتصاعد
الصفحه ٣٩ : ملاصقة لكنيسة
أرمنية. وفي اليوم الثاني ، لما سمعت الناس يرتلون ، ذهبت إلى الكنيسة مع الراهبين
الكبوشيين
الصفحه ٤٥ :
الفصل الخامس
(من الكتاب الثاني من الرحلة)
نسخة الكلام على الطريق من نينوى إلى أصفهان
بعد
الصفحه ٤٨ : ربع فرسخ ، ولهذا عليك أن ترتقي بيوتها بمرقاة تتألف من خمس عشرة إلى
عشرين درجة ، وأحيانا أقل ، بنسبة
الصفحه ٥٣ : في آسيا ،
وخاصة سفره في دجلة من نينوى إلى بابل (بغداد)
في الخامس عشر من
شباط (١٦٥٢ م) ، تحركنا من
الصفحه ٥٤ : ء الكلك إلى
المكان الذي كنا ننتظره فيه ، فوسقنا أحمالنا ، ورسا حيث كنا من ضفة النهر. ومن
عادة الأعراب أنهم