البحث في رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق
١٢٠/٣١ الصفحه ١١٣ : مواضع
من المدينة على أنها كانت عاصمة العراق في عهد السلالة الكشية منذ القرن الخامس
عشر قبل الميلاد ، أي
الصفحه ٨٦ :
المعدن. إن العفص
من المواد المستعملة عادة في الصباغة ، وليس في أية بقعة ما يدانيه جودة ، فهو يدر
الصفحه ٦٨ :
عليه بقيمة زهيدة جدا. أما المدن التي مررنا بها فهي : العمارة (١) (Amurat) وفيها قلعة مشيدة باللبن
الصفحه ٦٩ : . وعلى كل فرس يدفع قرشان ،
وعلى كل شاة عشرة سوات (١) (Sous). ولو لا تحايل أهل البلاد عند دفع الرسوم
الصفحه ٩٤ :
أن يراعي دليله.
بينما كنت أنا بعكس ذلك ، فلا يمر يوم دون أن أنفح هذا الدليل بشيء ما. ولما كنا
على
الصفحه ١١٤ :
الذين عثر على وثائقهم المكتوبة في معابد المدينة وفي قصورها. وسكن الموقع أيضا
أقوام أخرى استوطنت فوق
الصفحه ٤٠ : كسائر الأمكنة ، أي أن تدفع قرشين ونصف القرش على حمل البغل أو الحصان. وقد
مكثنا في هذه المدينة ثلاثة أيام
الصفحه ١١٧ :
ابتداء حكومته في سنة ١٠٠٥ ه واستمرت حكومته سبع سنين. ثم حكم بعده ابنه علي
باشا. واستمرت حكومة علي باشا
الصفحه ١١٩ : انفراد. ثم يعمدهما كاهن آخر كلّا
على انفراد أيضا ثم يجلس الكنزبرا (أي رئيس الكهنة) في وسط مظلة من القصب
الصفحه ١٧ :
وغيرها من مدن الامبراطورية بالاستيلاء على بغداد. فوقفوا عند البئرين لإرواء
دوابهم. فتقدم إليهم الكروان
الصفحه ١٩ :
، وصمم على أن يأخذ طريقه نحو الغرب ، فإن لم يصادف ماء في خلال يومين أو ثلاثة ،
فإنه يغير طريقه لا محالة
الصفحه ٦ : ، اضطررنا إلى أن نساير المؤلف في
خطواته من مدينة حلب حتى بلوغه مدينة اصفهان ، أي أننا نقلنا جانبا من وصف
الصفحه ٩٩ : جملة المواطن التي وفق العرب لفتحها ، بعد ان توالت عليها غزواتهم البحرية منذ
زمن معاوية سنة ٥٤ ه ، ثم
الصفحه ٨٢ : للرجل العادي ذبح الطيور؟
أجابوك أنه لا حق له بالصلاة عليها ، فكيف بذبحها؟ وهذا كل ما يمكن أن يذكروه لك
الصفحه ٧٨ : عقائدهم في
خلق العالم (١) ، فيقولون إن الملاك جبرائيل أخذ على عاتقه خلق العالم على
ما أمره الله به. فأخذ