البحث في رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق
٧٨/٣١ الصفحه ٣٣ : المسيح إلى
ذلك الملك بعد قيامته. ولم يتخرب هذا الحصن خرابا نهائيا ، إذ لا تزال فيه قاعة
فسيحة وثلاث أو
الصفحه ٣٧ :
ومدينة ماردين لا
تبعد عن قوش حصار أكثر من فرسخين. وهي بليدة قائمة فوق جبل ، ذات أسوار منيعة
الصفحه ٤٧ : متاريس ، ويقيم فيها «باشا» لا مندوحة للقافلة أن ترشيه بهدية ولو صغيرة ،
وذلك كي يسمح لها بالمرور من هناك
الصفحه ٤٩ :
في مسيرنا لو كنا نعلم ما سيجابهنا من أمر ، إذ تذكرت أن الأهلين هناك لا يبيعون
شيئا إلا مقابل بارود أو
الصفحه ٥٤ : وتحت بطونهم جربان وأخرى فوق رؤوسهم فيها ما جلبوه لنا ، وهم لا
يتقاضون عنه نقودا بل تبغا (٣) أو كعكا أو
الصفحه ٦١ : طول الطريق. ولا يباح للنساء مرافقة الجثمان ،
لأنه لا يخول لهن الخروج من الدار إلا في أيام الخميس ، حيث
الصفحه ٦٧ : ء
__________________
(١) أبعاد هذا الآجر
مبالغ فيها مبالغة فاحشة! فإن أعظم الآجر المكتشف في العراق ، لا يتجاوز طول ضلعه
٥٠
الصفحه ٨٣ : من اللون الأزرق النيلي ، بل لا يلامسونه قط ، وسبب ذلك أن بعض اليهود
حلموا بأن شريعتهم سيبطلها مار
الصفحه ٨٩ : التي أسميها البادية الصغيرة ، لأنه لا يمكن قطعها بوقت أقصر كثيرا مما
تتطلبه البادية الكبيرة الممتدة
الصفحه ٩١ : أربعة أيام على الظهر ، والمسافة بينهما أرض صحراوية ، على كونها بين نهرين.
وعانة ، بلدة لا
بالكبيرة ولا
الصفحه ٩٢ : الأيام الثلاثة هي أخطر مراحل الطريق ، لكثرة
من ينتابها من قطاع الطرق. والواقع هو أن تلك البقعة لا يقطنها
الصفحه ٩٦ : الرسم لا يتعدى أربعة قروش ، رفضنا دفع
غيرها. ولكن الأعرابي الذي دبر حيلة على الأسباني ، غمزني بعينه ألا
الصفحه ١٠١ : من شمال غربي مدينة
الموصل ، وتقع على ضفة دجلة اليمنى. ويجاور هذه القرية خرائب مدينة كبيرة لا يزال
في
الصفحه ١٠٣ : دجلة لا مقعد أشرف منها ولا أحسن ، ووصفه يطول وإنما وقع الإلماع بالبعض
جريا إلى الاختصار.
وأمامه
الصفحه ١١٨ :
بنفسي عدد الصابئة
بلدة بلدة ، فوجدتهم لا يزيدون على ١٨٠٠ نسمة ، وهم يسيرون إلى الانقراض حثيثا