البحث في رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق
١٢٢/١ الصفحه ١٣٢ :
مصطفى جواد ٧٤
معاني جويريدة
٣٧ ، ١٠٠
محمد باشا أمير
راوندوز ١٢٢
محمد باشا اينجه
بيرقدار ١٢٢
الصفحه ٧٤ :
وقد كانوا في
القديم يقطنون قرب نهر الاردن ، حيث اعتمد مار يوحنا الذي نسبوا إليه. إلا أنه منذ
زمن
الصفحه ٧٥ : قرية لا
يجري فيها نهر. وقد أكد لي غير واحد من رؤساء دينهم أن هؤلاء النصارى يبلغون في كل
المواطن
الصفحه ٩٥ :
ممتطيا صهوة جواد مطهم ، يحف به رهط من الناس وجميعهم مشاة ، مع كل منهم خنجر كبير
مثبت في حزامه. فلما
الصفحه ١٢٧ : سنة ١١٤٢ إلى
١١٤٤ م استولى أتابك زنكي على عانة. وكتب الإدريسي أن عانات بلدة صغيرة في جزيرة
في الفرات
الصفحه ١٢٢ : بدر الدين بيد أولاد خواجه
إبراهيم.
وقال محمد أمين
زكي (خلاصة تاريخ الكرد والكردستان ص ١٩٤) أن في سنة
الصفحه ١٠٨ : قبل الثلاثمائة وأما المحل المدفون فيه محمد الدوري ، فعبارة عن بهو مربع
الأركان يبلغ طول كل ركن قرابة
الصفحه ١٠٩ : والجص.
وقد ذكر الدور
اميانس مرشلينس في كلامه على تراجع جوفيان. وعن يمين باب الجامع رخامة فيها كتابة
الصفحه ٢٠ :
ومع أن الفرس
يكرمون عليا تكريما بالغا ، فهم قلّما يحجون إلى ضريحه ، والسبب في ذلك هو أن
الطريق
الصفحه ١٠٢ :
يونانية. وفي وجه الطاق كتابة عربية منقورة هذا نصها «عمل حسن بن محمد الجزري رحمهالله». ويرجح أنها كتبت بعد
الصفحه ١٩ : (٢). حيث إن عليا صهر النبي محمد صلىاللهعليهوسلم يرقد هناك في جامع فسيح. ويرى حول الضريح أربعة شمعدانات
الصفحه ١٣٠ : محمد
صاحب حمص ، بإعادة بنائها. وكانت في زمنه مركزا كبيرا للقوافل بين سورية والعراق.
أما مشهد الرحبة
الصفحه ١١٦ : ثمانية أميال من مدينة البصرة الحالية ،
التي انتقلت إليها العمارة في المائة التاسعة للهجرة على ما يظن. فإن
الصفحه ١١١ :
أي الصنم أعطاني (المعرب
للجواليقي. ص ٧٣ بتحقيق أحمد محمد شاكر ، ومعجم البلدان ، ومادة بغداد
الصفحه ١٣١ : (الرحالة)
٣٧ ، ١٠٠ ، ١٢٩
دلال (المطران
جرجس) ١٠٠
الدوري (الإمام
محمد) ١٠٨
راولف (الرحالة