البحث في رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق
٢٤/١ الصفحه ١٣٢ :
مجاهد الدين ١٠٣
مدحت باشا ١١٢
مراد (السلطان)
٣٨ ، ٦٣ ، ٦٥ ، ٧١
مرجان (أمين
الدين) ١١٤
الصفحه ٧٤ : طبعة باريس) بلفظة «رامز»
أيضا.
(٦) هذه التسمية
العربية عن الدكتور مصطفى جواد.
الصفحه ٧٥ : ٩٩٩ ه (١٥٩٠ م).
(٢) عن الاستاذ يعقوب
سركيس.
(٣) عن الدكتور مصطفى
جواد.
(٤) راجع الملحق رقم (٢٤
الصفحه ٩٥ :
ممتطيا صهوة جواد مطهم ، يحف به رهط من الناس وجميعهم مشاة ، مع كل منهم خنجر كبير
مثبت في حزامه. فلما
الصفحه ١٢٧ :
و ٤٦٠ وما بعدها) تخلى نجم الدين أيوب عن سنجار والرقة وعانة للأمير يونس الملك
الجواد الذي باع عانة من
الصفحه ٢٥ : ، رجوا مني أن أطلب من السفير ، نيابة عنهم ، أن يستحصل
لهم من السلطان كتاب أمان يضمن لهم فيه ، سلامة
الصفحه ٣٢ : . وذلك أنك إذا قصدت حلب ، سواء أكان قيامك من تبريز ، أم من الموصل ،
أم من بغداد ـ هذا ما لم يكن سفرك
الصفحه ٦٤ : من بقيته ثقب لا أدري أكان نافذة أم مخرجا للماء أم ثقبا
للسقالة. وبالاختصار إنه بحسب وصف موسى (١) ليس
الصفحه ٩٤ : بمرحها ، فأهديت إليها منديلين من نسيج قالقوط
المبرقش ، فأرتهما الطفلة أمها ، فأبت الأم حينذاك ، أن تأخذ
الصفحه ١١٤ : الايلخاني ، كما ورد في وقفية أمين الدين مرجان حيث تذكر ناحية
عقرقوف بنهر عيسى وكان من جملة ما وقفه أمين
الصفحه ١٢٠ : فقال :
«العمادية هي «أمات»
(Amat) الواردة في المخطوطات الاشورية ولعل
أقدم ذكر لها في سجلات (أخبار
الصفحه ٤٢ : القديمة في المدينة ، أم كانت هنالك بيوت مشيدة فوقها في الأزمنة الخالية.
لأن معظم البيوت في البلاد التركية
الصفحه ٤٦ : ويحملوها على بغال معدة
لهذا الغرض. إن أصحاب الخيل والبغال والحمير هناك ، سواء أكانت للحمل أم للركوب ،
حالما
الصفحه ٦٠ : حدب وصوب ، ولا أدري أكان ذلك للتجارة أم للعبادة ، فإن شيعة علي (Haly) يعتقدون أن عليا عاش في بغداد
الصفحه ٦٩ : جاموس ، ذكرا كان أم انثى ، قرش وربع قرش في السنة ،
فيقوم من ذلك للسلطان في السنة مائة وثمانون ألف قرش