البحث في فضائل مصر المحروسة
١٩/١ الصفحه ١٩ : : "إِنَّكَ بِالْوادِ
الْمُقَدَّسِ طُوىً".
قال كعب : كلم
الله تعالى موسى من الطور إلى أطراف المقطم من القدس
الصفحه ٥ : رباط إلى يوم
القيامة".
دعاء الأنبياء لمصر وأهلها
وكتب رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى جماعة من
الصفحه ١٦ : ، وأمره أن يحبس أسامة في كل جند
ستة أشهر ، وأسامة بنى المقياس القديم.
وكتب المنصور إلى
محمد بن سعيد
الصفحه ١٨ :
، قد عالجتها الفراعنة ، وعملوا فيها عملا محكما ، مع شدة عتوهم ، فعجبت من ذلك ،
فأحب أن تكتب إلى بصفة
الصفحه ١٣ :
تحمل الطعام والمتاع والآلات إلى الفسطاط تحمل السفينة الواحدة ما يحمله خمسمائة
بعير.
ومنها
الصفحه ١٤ : إلى آخره يوجد كذلك إلى اليوم.
وقال الذين ينظرون
في الأعمار والأهوية والبلدان بمريوط من كورة
الصفحه ١٧ : ،
أن نيل مصر في زيادته يفور كله من أوله إلى آخره. وقال ابن لهيعة : كان لنيل مصر
قطيعة على كور مصر
الصفحه ١٢ :
يطلبون الرزق في
غيرها ، ولا يسافرون إلى بلد سواها ، حتى لو ضرب بينها وبين بلاد الدنيا لغني
أهلها
الصفحه ٢١ : ، فما احتاج منها إلا إلى واحد.
ولهم طراز البهنسا
من الستور والمضارب ما يفرقون به طراز أهل الدنيا
الصفحه ٣ :
عزوجل في كتابه مما اختصرناه من ذكر مصر. فقول الله تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ
الصفحه ٨ :
دارا ، وخرب
العراق.
وكتب إلى معلمه
بمصر أرسطاطاليس يشاوره في قتل من بقي منهم.
فكتب إليه : لا
الصفحه ٢٢ : الصين وسرنديب وغيرها ، يجلب العطر والجواهر والطرائف والآلات في البحر حتى
توافى المراكب بالقلزم.
وهي
الصفحه ٢ : ، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد
الأعلى فأعلمت نفسي فيما تأدى إلى من الأخبار لمن ذكرتهم
الصفحه ٧ : عزوجل موثقا أنه لا ينكح امرأة أبدا.
وخرج إلى الشام ثم
إلى العراق ، فأقام بفارس بقرية يقال لها نفر وكان
الصفحه ١٥ :
في أخصاص على
الساحل ، ثم علا البحر على ذلك كله.
وقال ابن قديد :
توجه ابن المدبر وكان بتنيس إلى