البحث في رحلة سبستياني
١١٤/١٦ الصفحه ٦٢ : الامرين ، لكن «الباشا» بعد ان بحث عن الحقيقة
، ظهرت له براءتهم وبانت نقاوة سيرتهم ، فاشترى بيتا جديدا
الصفحه ٨٨ :
المعروف بالالقوشي
Elceseo بقصد زيارة البطريرك ابن عمه (١) ، نظرا الى ان البطريرك السابق ، وهو عمه
الصفحه ١٨ :
نهر الفرات. وكان
عليّ ان ادفع «سكنا» واحدا Zecchino (١) عن كل نفر اذا لم
يعترف الاغا بنا اننا من
الصفحه ٢٥ :
Diestel (١) واستفسرت منهم عن الرجل ، فاجابوني ان اخباره قد انقطعت
عنهم ، فساورني القلق بخصوصه وخفت
الصفحه ٧٣ : يؤكد بعض
المؤرخين). فاقترح الجندي علي ان نتزود هناك بالطعام. ولكننا لم نتوقف لان تلك
البقعة كانت مليئة
الصفحه ٣٦ : محفظة احد رفاقي وفيها ٣٠ قرشا ، وكان في نيّته ان يصرفها
في شؤونه الخاصة. فاعتقدوا ان احد الركاب قد سرقها
الصفحه ١٢٨ :
١٦٦٨ سافر من
بغداد لزيارة الاراضي المقدسة ، وبعد ان قضى فترة في حلب ابحر من الاسكندرونة الى
الصفحه ٨٤ : علينا في سفرنا ... ثم عاودنا السير.
في اليوم التالي
من سفرنا هذا ، حدث ان غلاما مسيحيا يبلغ من العمر
الصفحه ١١٢ : بغداد لينقذها «من الفرس»
، لم يذهبا لزيارته ، بل اصرا ان يأتي هو بنفسه إلى عندهما ، ففعل دون ادنى
امتعاض
الصفحه ٥٨ :
بعد ان وارينا
الميت الثرى ، وتلونا على روحه الصلاة ، طلبنا من القبطان ان يزودنا بخيول تحملنا
الى
الصفحه ٣٩ : الضروري ان يصعد اربعة من رجال الشيخ الى المركب باسم سيدهم ،
ليعيدوا الهدوء والامن ويسكتوا الاعراب
الصفحه ٦٦ : بسفرنا ، فطلب منا ان
نخبر القنصل بيكيت في حلب بما حدث له ، ليهتم بكل الطرق والوسائل من اجل اطلاق
سبيله
الصفحه ٩٠ : بالكبريت ومكتظا بالمسافرين.
فلم يكن بالامكان
ان نجد مكانا للاستلقاء عليه او البسط الفراش فوقه ، قبل سفرنا
الصفحه ١١٦ :
عليهم ... ان
التجار انفسهم اخذوا يهربون الى الجبال او الى ايران ... للسبب نفسه ، اعني كثرة
الضرائب
الصفحه ١٢٥ : اغا الذي عاد عن طريق بغداد
بعد اداء مهمته» وقال انه من آل معن «معن زاده حسين اغا» (ص ٢٥٣) وجرت السفارة