البحث في رحلة سبستياني
٤٥/١٦ الصفحه ١١٨ : الرابع عشر سفيرا له لدى بلاد الشام ، فعاد الى الشرق
مارا بسوريا ومنها الى ايران. توفاه الله في همدان في
الصفحه ٨ :
القرون الاربعة الاخيرة.
ومن نفائس ما يذكر
في هذا الباب ، رحلتان واسعتان قام بهما رجل ايطالي ، يقال له
الصفحه ٩ : سبق له دراستها عن كثب ، فترك روما
في ٧ شباط ١٦٦٠ ، وفي منتصف تلك السنة مر بالعراق وواصل سيره الى الهند
الصفحه ١٠ : عطرا بين ابناء شعبه
ومعارفه.
له الى جانب
الرحلة التي نقلنا منها القسم الخاص بالعراق ، مؤلفات اخرى لم
الصفحه ١٧ :
لقد اراد ان
يفهمني ان الوصول الى بغداد في هذا الموسم والخلاص من موت محتم يعد نعمة من الله).
عند
الصفحه ١٩ : لبنا له طعم
بين الحامض والحلو. ويكثر في تلك الاصقاع وهو مفيد جدا اثناء السفر.
ويعود الفضل اليه
في
الصفحه ٢١ : يدعى مرادAmurat كان يطيب له ان يسير برفقتنا ، وفي كثير من الاحيان كان
يترك خيمته ليأتي عندنا ويحاول
الصفحه ٣٦ : ، يطيب له تفقدنا ، وكان يجالسنا ، بالرغم من عدم تمكننا من التفاهم معه
بسبب جهلنا اللغة.
الصفحه ٣٩ : ، والشعار هو عبارة عن قطعة من النحاس مزخرفة وقد نقش عليها اسما «الله
ومحمد» ، والقطعة المذكورة مثبتة على
الصفحه ٤٩ : هولندي الاصل ، وكان الهولنديون يكنون له احتراما
كبيرا ، وقد اخلوا السبيل قبل ايام عن احد البحارة الذي كان
الصفحه ٥١ : فريسة المرض ، ولم يمهله طويلا ، اذ توفاه الله.
وكان بالقرب منه في ساعاته الاخيرة بطرس جويريده وهو ابن
الصفحه ٥٤ : روسي الاصل كان يخدم هناك فشغف به ، وكان الفتى
طريفا وخلوقا ، فطلبه الباشا من مدير الدير ، وقدم ثمنا له
الصفحه ٥٨ : الاهالي اتهموا النواتي بسرقتها.
فاتخذوا من ذلك حجة ليهجموا علينا. فنشب شجار كدنا نذهب ضحية له ، ثم هدأ
الصفحه ٥٩ :
اعني قائد المدفعية في دمشق وبغداد ، وهو مسيحي من كريت ، يكن له القوم احتراما
عميقا ويهابون جانبه في
الصفحه ٦٠ : له قبطاننا الرسوم المفروضة علينا ،
وعندما بلغنا الجسر ، اذا بانكشاريين يهمون بالقبض علينا ، معتقدين