البحث في رحلة سبستياني
١٩/١ الصفحه ٤٩ : اشارات بعض الادلاء الذين
كانوا يسيرون امامها ليتحسسوا قاع النهر.
صباح اليوم التالي
توفي احد البحارة اذ
الصفحه ٨ :
واقاويل لا تقوى امام البحث والتحقيق في عصرنا.
الصفحه ٢٠ : اصبحنا اكثر من مرة في الرمق الاخير. وهكذا
كفرت عن خطاياي امام الرب ، وفكرت في اعماق نفسي بجهنم ... وظهر
الصفحه ٢٢ :
يهدد ويتوعد ...
وبينما كنا نسير
في الليلة التالية بانت امام اعيننا معالم مدينة الموصل القديمة
الصفحه ٣٣ : الامام!
وفي اليوم السادس
من سفرنا اصطدم الدانك بمرتفع رملي ، فدعا الربان جميع المسافرين لمساعدته ولما
الصفحه ٤٣ :
من الطين ،
والقرنة بلدة كبيرة على ما تظهر ، وموقعها مهم نظرا لكونها مشيدة امام هذا النهر
الواسع
الصفحه ٥٨ : تحت جناحي الحمامتين واطلقهما فحلقتا قليلا فوقنا ، ثم اسرعتا في
الطيران الى الامام ، لتصلا الى عشيهما
الصفحه ٦٦ : انكشاري ، لم يتجاسر على الكلام امام
مودعينا ، فطلب منا رسوما ، فكان لا بد من ان نلبي طلبه ، وكان كارلو
الصفحه ٧٢ : ...
وكان الجميع ينهضون وينحنون امامي كلما نهضت او هممت بالدخول الى احدى الغرف ...
ان بساطتهم تثير الاعجاب
الصفحه ٧٦ : الى الشعب ليخرج امام المطران اندراوس ، وحصل على
كتاب «براءة» للمطران من الوالي (١) ، وعلى كتاب اخر من
الصفحه ١٣ : يفعل
قبله لدنكريك في كتابه «اربعة قرون من تاريخ العراق الحديث» بالرغم من ذكره اسماء
رحالة كثيرين ، ولم
الصفحه ٢٥ : الكتاب «ولم تزل خرائبها واسعة وبقربها
قرية حديثة باسمها».
الصفحه ٣٠ : :
اربعة قرون من تاريخ العراق الحديث ص ١١١. اما شفاؤه فان مؤلف كلشن خلفا ينسبه الى
درويش صوفي اسمه مصطفى
الصفحه ٥٥ : من «عبد الاحد» ، والاسم نصراني حديث ، وجد حسب اعتقادنا على اثر دخول
الرهبان الدومنيكيين الى الشرق
الصفحه ٧٧ : ) (١) ، وكانت الاضطرابات المتفشية في الامبراطورية العثمانية
المنهارة مدار حديث القاصي والداني ، فالجميع يتوقعون