البحث في رحلة سبستياني
٢٠/١ الصفحه ٣٨ :
الشمس سمعنا صراخا
وعويلا ، فنهضنا فزعين معتقدين ان مركبنا وقع لقمة سائغة في ايدي الاعراب ، ثم
الصفحه ٣٧ : للاعراب ، فاذا بهم يجتمعون ويتجهون نحو
النهر ، فشككنا بنواياهم ، لذا اعددنا السلاح واتخذنا اماكن الدفاع
الصفحه ٣٩ :
قروش نقدا ، وثلاثة قروش هدية ، اضافة الى اشياء اخرى يقدمها الى الاعراب البارزين
في القبيلة. وكان من
الصفحه ٦٥ :
كان اثنان من
الارمن ، من اصدقاء الماركيز المذكور ، قد هجم عليهما اعراب الصحراء ، فضربوهما في
الرأس
الصفحه ١٥ : ... ومن عادات الاعراب البدو ان
يرتبوا كل شيء في خيامهم على نمط واحد ، والخيام هي محل سكناهم ، لكنها مدن
الصفحه ٢٦ : بسرعة على امل الوصول الى بغداد في اليوم الثاني. وقد
كان بعض الاعراب يختبئون في وسط الخربات ليهاجموا
الصفحه ٣٥ :
، وهكذا القلوع ، اما الدفة فمن ست او سبع!! وكان محملا بالاتراك والجنود والاعراب
واخرين ، بلغ عددهم نحو مئة
الصفحه ٤١ : مع بعض الاعراب بعد ان تعلقوا بقطعة من الخشب ، وذهبوا الى حيث
كان الدانك ، وكانت حركتهم بطيئة بسبب
الصفحه ٥٦ : .
بعد ان عبرنا قرية
العرجة تحرش بنا بعض الاعراب نحو منتصف الليل ، ولما كنا على استعداد لمناجزتهم ،
فانهم
الصفحه ٥٩ : وقاحة كارلو ، ولان تلك الجهات كانت مليئة بالاعراب ، وقد هجموا قبل
ايام على قافلة مرت من هناك فضربوا
الصفحه ٦٧ : شر الاعراب فلا نعطيهم فرصة لمباغتتنا ، فالمعروف عنهم ، انهم
ينتشرون في البادية ، فاذا ما لمح احدهم
الصفحه ٧٠ : نستحث الخيل ونبتعد شيئا فشيئا دون ان نظهر ضعفا ،
فتلاشت الظلال عن نظرنا ، وابتعد الاعراب عنا ، وبعد
الصفحه ٧١ : (٢) ، لكني خفت ان يعطي صيامي مجالا للشك عند الاعراب ، فطلبت
منهم شيئا من اللبن ، مدعيا باني وزميلي الاخر نشعر
الصفحه ٩٤ : اتصور نفسي ورفاقي سجناء في
ذلك الموضع البعيد ، بين اعراب لا استطيع التحدث اليهم لجهلي لغتهم ، فانقبض
الصفحه ٩٥ : المذكور واحد الجنود وكان
اسمه قادر باشا ، فأكملنا سفرنا دون خوف من الاعراب او اي شخص آخر ، ثم ابدلنا