البحث في رحلة سبستياني
٢٥/١ الصفحه ٣٠ : احدهم كان طبيبا ماهرا ، وقد عالجه فشفاه من
مرض كان قد ابتلي به (٣) ، ولذا اخذ الوالي يرسل لهم يوميا صدقة
الصفحه ٣٩ : به الشفاء من
الامراض والجنون ...
عادت البدويات في
اليوم التالي الى الصراخ ، لان اليعقوبي نزل من
الصفحه ٧٠ :
دمشق فأتعبه كثيرا
، وقد ادعى انه ذاهب الى ايران لامور خاصة به ، وقد نصحه بالعدول عن السفر ، ثم
عاد
الصفحه ٦ : نصيبين ، اذا به في سطور
قليلة يصل الى الموصل ، مكتفيا بذكر اسم قريتين لا اهمية لهما.
وقد جابهتنا في
الصفحه ١٠ : الكرملية تنوه به وتتطرق الى نشاطاته ، منها :
الصفحه ٢٢ : بمختلف الحجج ، خوفا من ان
يقتدي به الخدام الاخرون ، ثم فكرت انه من الاحسن ان اقدم له خمسة غروش ، لانه اخذ
الصفحه ٢٤ : نقل الينا هذه الملاحظة) ، وبارحوها نهائيا نحو سنة ١٧٢٥.
(٥) رجل موصلي من
عائلة البناء التقى به
الصفحه ٢٥ : نحو سنة ١٦٥٨ / (رباط : الوثائق الخطية ١ / ٤٨)
التقى به سبستياني في نابولي وكان يرافقه الاب جيوفاني
الصفحه ٢٦ :
عثرنا على بعض الآبار ، وقد جربنا حظنا بالصيد لنقتات به ، وبالرغم من القيظ
الشديد فقد مضينا على الطريق
الصفحه ٤٣ : كردلان (١) وهي حصن لا باس به.
وبعد ان وزعنا
الحلوان (البخشيش) حسب العادة ، استقللنا قاربا صغيرا ، سار
الصفحه ٥٠ : وفقدت شهرتها ، وقد كان هناك حصن قوي يحيط به خندق مليء
بالماء ، وكان في السابق مجهزا بنحو ٣٠٠ مدفع
الصفحه ٥٤ : روسي الاصل كان يخدم هناك فشغف به ، وكان الفتى
طريفا وخلوقا ، فطلبه الباشا من مدير الدير ، وقدم ثمنا له
الصفحه ٥٦ : قبر النبي والتبرك به.
كان احد الركاب
الفرنسيين قد اصيب بالزحار (الديزنطري) منذ بضعة ايام. وقد
الصفحه ٥٧ : ، فيقر امامهم بانه كان قبطانا فرنسيا تاه في الهند ، ولذا
فليس له امتعة خاصة به ، الا ثيابه وعشرين عباسية
الصفحه ٦٣ : لقمع الفتنة ، والحق به بعض الميرميران والقواد من العساكر ، ولما وصل قرب
قونية عبأ قواته وهجم على العدو