البحث في رحلة سبستياني
٦٥/١ الصفحه ٢٣ : يكن بالامكان السفر الى بغداد عن طريق
النهر ، لا بالقارب ولا بالطواف (الكلك) ، ويصنع الكلك من اعواد
الصفحه ٢٤ :
تافه لا يذكر ، ان يبعد الاباء الكبوشيين (٤) الذين كانوا في هذه المدينة من اجل تلك الغاية ...
كان
الصفحه ٧٨ :
التهمة الملصقة
بالافرنج ، لكنهم لا يريدون جلب نقمة عظيمة على الامبراطورية قد تكون الحرب احدى
الصفحه ٨٩ : بانتصارات خيالية ، كي لا يهاجم المملكة من جهة ايران :
لانه ، اعني الحادث يفهمنا ان الدولة العثمانية تخيف في
الصفحه ١٣ : استطلاعية ، بل هو مجموعة ذكريات لذلك فهو لا يذكر من مشاهداته الا النزر
القليل. ويتسم الكتاب بنظرة دينية او
الصفحه ٢٦ : في اليوم التالي ، وكنا
لا نزال بالقرب من ضفة الشطر ، ثم اكملنا سيرنا في المساء ، وعند الصباح وصلنا
الصفحه ٤٣ : كردلان (١) وهي حصن لا باس به.
وبعد ان وزعنا
الحلوان (البخشيش) حسب العادة ، استقللنا قاربا صغيرا ، سار
الصفحه ٦٣ :
علامة اكرام وتبجيل.
لا حظت عادة اخرى
عن الاتراك انهم يحيون باليد اليسرى! ...
لقد ظهر لي ان
الصفحه ٩٣ : ربان
الدانك قال ان لا ضرورة له ، وانه مرخص لحمل الافرنج على قاربه الى اية جهة
يسافرون. ولم نتمكن من
الصفحه ٩٩ : المندائيين ، وقد نقلوا
اليّ تذمرهم من الاب رئيس الدير ، لانه لا يسمح لهم بالدخول الى الكنيسة كما انه
لا يمنح
الصفحه ١١٦ : ...
فالحروب تدمر وليس هناك من يعمر ... والمدن الخربة لا تعد ولا تحصر ، واثار الخراب
بادية للعيان على طول
الصفحه ٦ : ، لذلك نلاحظ انه لا يهتم كثيرا بالبلدان التي
يمر بها ، كما نجد في وصفه قفزات غريبة. فبينما يتكلم عن
الصفحه ٩ : (Commissarius)
لدراسة احوال النصارى في منطقة الملبار ، وهي ولاية كيرالا حاليا ، فبارح روما في
٢٢ شباط ١٦٥٦ وشد
الصفحه ٢٠ :
في طريقها من
بغداد الى الموصل : واذ كان المناخ حارا لا يحتمل والرياح قوية ، فقد مات منهم
اربعون
الصفحه ٣٥ :
، فابعدناهم خوفا من تفاهم مسبق ومكر مبطن بينهم وبين البدويين الراكبين معنا ، قد
ينتج عندها ما لا تحمد عقباه