البحث في رحلة سبستياني
١٧/١ الصفحه ١٢٩ : (مباحث ١ / ٣٥٢) ونقل ذلك
عن المشرق ٣ (١٩٠٠) ص ٨٢٧ بينما دعاه نصري «الثامن» (ذخيرة ٢ / ١٩٤)
اما عن انتما
الصفحه ١٣٤ : الثاني (نشره رياض المعلوف) ط ٢ المطبعة
الكاثوليكية ـ بيروت ١٩٦٦.
ـ نصري (القس بطرس)
: ذخيرة الاذهان في
الصفحه ٥٩ : خاضها العثمانيون لاسترجاع بغداد (١) وقد عقد لهم اكليل النصر ، ويرجع الفضل الاكبر في النصر
الى المدفع
الصفحه ٢٤ : بعضهم الى الموصل نحو سنة ١٦٣٦ ثم اضطروا الى
تركها (نصري : ذخيرة الاذهان ج ٢ ص ١٩٦) ، ثم عادوا الى الموصل
الصفحه ٨٩ : الخاصة).
(٣) جاء في كلشن خلفا
«وفي سنة ١٠٧٠ كان النصر في كل الجهات حليف السلطان ... وانه بعد ما حاصر
الصفحه ١٢١ :
قدم الاباء
الكبوشيون الى بغداد نحو سنة ١٦٢٦ (رباط : وثائق خطية ١ / ٥١٣ ، نصري : ذخيرة
الاذهان ٢ / ١٩٥
الصفحه ١٢٢ : لكنه في الاخير خارت قواه فكان النصر حليف العثمانيين.
J. DeHammer : Histoirede IEmpireot to
man, Paris
الصفحه ١٢٣ :
نصري : ذخيرة
الاذهان ٢ / ١٩٥ ، رباط : الاثار الخطية ١ / ٣٨٨ ـ ٣٨٩
SirH. Gollancz : Chronicale of
الصفحه ٤٢ : ، من هذه القرى (١) : بني (خالد؟) Beini
والدكة Dechi و (؟) Amma والمنصورية (او بني منصور؟) والقلاع Cala
الصفحه ٦١ : » (المرجع نفسه ص ٢٥٥).
قال العزاوي «في ايام هذا الوزير كان
بعض الرهبان بنى كنيسة بقرب مرقد الشيخ محمد
الصفحه ١٣٣ : العراق بين احتلالين ج ٥ (١٣٧٢ ه ـ ١٩٥٣ م) الغزي (كامل بن حسين بن
بالي الحلبي) : نهر الذهب في تاريخ حلب
الصفحه ٣١ : وجمعها دوانيج في كتاب عجائب الهند لبزرك بن شهريار الناخذاه المتوفي في
المائة الرابعة للهجرة. (عن يعقوب
الصفحه ٣٩ : !
لقد وعد كبير
القوم بني قومه «أو طائفته» لانهم كانوا يحملون شعارا ، اعتادوا على اخذه خلال
اسفارهم
الصفحه ٥٤ : .
(٣) هل كان محمد هذا
ابن حسين وخليفته ام بالاحرى هو محمد بن فداغ نائب حسين الذي قتل على ايدي الرعاع
عند
الصفحه ١٢٠ : البيعة التي
ليس للنصرانية اعظم ولا ابدع صنعة منها ... وكان فيها منديل لعيسى بن مريم ...» (ليدن
١٩٣٨