من مدينة النبي (ص).
قدم علينا سمرقند وأخبرنا أنه وقف ستة وستين موقفا وبلغ من العمر مائة وسبع سنين ولقي الأشج.
قال : أخبرنا هو فقال : أخبرنا أبو عبد الله قيس بن تميم الكلابي الأشج رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : «من شمّ الورد ولم يصل عليّ فقد جفاني».
١٠١٠. القاضي الإمام شيخ السنّة أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين اللطايفيّ الرّيحانيّ البلخيّ
كان بسمرقند مدة خليفة القاضي الإمام سلمان رحمهالله في مدرسته ثم سار إلى العراق والحجاز والشام وأقام مدة ببيت المقدس.
قال : رأيته ببغداد يدرس في مدرسة خمارتكين على شط الدجلة ثمّ أتى الشام قال : أخبرنا ببغداد فقال : حدثنا القاضي الإمام أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني قال : أخبرنا أبو الفضل العباس بن موسى الساوي ببخارى قال : أخبرنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي بالبصرة قال : حدثنا محمد بن المثنى قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال : قال رسول الله (ص) : «إن حوضي أربعة أركان ركن عليه أبو بكر رضى الله عنه ، وركن عليه عمر ، وركن عليه عثمان ، وركن عليه علي ـ رضياللهعنهم ـ ، فمن جاء محبّا لهم سقوه ومن جاء مبغضا لهم لم يسقوه».
__________________
ــ في ذكر علماء سمرقند عن علي بن الحسن بن محمد الحسني هذا ... إلى آخر الخبر. وقال ابن حجر : إن الأشج هذا حدّث في سنة ٥١٧ ه بمدينة كيلان عن النبي (ص) والإمام علي بن أبي طالب!!! وإن عمره على عهد النبي كان ٢٦ سنة حيث أجلسه النبي بين يديه ، فجاء رجل إلى النبي بورد فأخذه بيده اليمنى وشمّه ثم قال : من شمّ الورد الأحمر ولم يصلّ عليّ فقد جفاني.
(١٠١٠) كانت مدرسة خمار تكين التتشي قائمة سنة ٥١٦ ه حيث ورد ذكرها تلك السنة لدى ابن الأثير (الكامل ١٠ / ٦٠١). أما شيخه أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني (٤١٥ ـ ٥٠٢ ه) فله ترجمة في الأنساب (٣ / ١٠٦) وسير أعلام النبلاء (١٩ / ٢٦٠ ـ ٢٦٢).
![القند في ذكر علماء سمرقند [ ج ١ ] القند في ذكر علماء سمرقند](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2379_alqand%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)