شعبة أعظمها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان».
١٠٠٧. الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أبي نعيم بن نصر بن إسحاق النّسفيّ
توطن بسمرقند سنين ، ومات بها بعد سنة اثنتي عشرة وخمسمائة.
قال : أخبرنا هو فقال : أخبرنا الحمّادي قال : أخبرنا أبو نعيم الإسفراييني قال : أخبرنا أبو عوانة قال : حدثنا أبو داود السجستاني قال : حدثنا نصر بن علي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا المثنى بن سعيد عن قتادة ، عن أنس رضى الله عنه قال : كان النبي (ص) إذا غزا قال : «اللهم أنت عضدي ونصيري بك أحول وبك أصول وبك أقاتل».
١٠٠٨. الأمير العالم علي بن محمد بن طاهر العراقيّ الزكيّ
قدم سمرقند سنة خمس عشرة وخمسمائة. كان فاضلا لسنا بليغا جيد الخط جاري اللسان بالعربية حافظا للأشعار والحكايات في [١٥٤ أ] لباس الأتراك ، متقلسا مقتبيا قباء أهل الجند وكان سمع الكثير ثم رجع إلى العراق من عامه ذلك.
قال : أخبرنا رحمهالله فقال : أخبرنا القاضي الإمام محمد بن طاهر الهجيميّ قال : أخبرنا الأشج قال : أخبرنا علي بن أبي طالب رضى الله عنه عن النبي (ص) قال : «المنافق في المسجد كالطير في القفص».
١٠٠٩. السيّد أبو الحسن علي بن الحسين بن محمد الحسنيّ
__________________
(١٠٠٧) لم نجد مصدر ترجمته ، وقد توفي شيخه الحسن بن علي بن المكي الحمادي النسفي سنة ٤٦٠ ه كما أسلفنا.
(١٠٠٨) لم نهتد لمصدر ترجمته ولا لشيخه الهجيمي. أما الأشج فهو أبو عبد الله قيس بن تميم الطائي الذي سيأتي في الترجمة ١٠٠٩ القادمة.
(١٠٠٩) هو علي بن الحسين بن محمد بن يحيى بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن الشجري ، أبو الحسن كاسكين ، وقيل هو الكيسكي (الشجرة المباركة ، ٧٢ ؛ الفخري في أنساب الطالبيين ، ١٥٦) ؛ لسان الميزان (٥ / ٥٣١ ـ ٥٣٣) حيث ترجم لقيس بن تميم الطائي المعروف بالأشج وقال عنه : إنّه من بابة رتن ، أي أنه كذاب مثل رتن الهندي الذي توفي بعد سنة ٦٠٠ ه وادعى صحبة النبي (ص) (لسان الميزان ٣ / ٨١ ـ ٨٨) ، ثم نقل بعد ذلك حديث : «من شمّ الورد ...» ونص على نقله عن النسفي في تاريخه القند
![القند في ذكر علماء سمرقند [ ج ١ ] القند في ذكر علماء سمرقند](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2379_alqand%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)