البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب
٢٦٤/٣١ الصفحه ٢٦٧ :
وابن الستار / (٤٢
و) م فقال لا يعرف لهما ذكر ، ثم إنه قدم منه كتاب إلى حلب في شعبان سنة أربعين أن
الصفحه ١٢١ :
وسبب ذلك أن ابن
قرالوك عثمان بن الطور كذا رأيته بخط سيدي الواحد رحمه الله ـ قارب حلب من قرا
يوسف
الصفحه ١٤١ : المحرم سنة اثنين وأربعين وثمانمائة.
واستمر نائبا بها
إلى أن ولي السلطان جقمق فخرج عن طاعته وأظهر
الصفحه ١٧٦ : .
فأحس بذلك خليل
فكتب خليل محضرا بحسن سيرته وأنه داخل في الطاعة ملازم للخدم السلطانية. وأخذ خط
قاضي
الصفحه ١٢٢ :
دخول الشام ، ثم
جاء الخبر إلى حلب أنه هلك من جماعته ثمانية ومن الخيل نحو خمسة آلاف فرس ، ثم لما
الصفحه ١٥٠ : .
أخبرني أنه أرق
ليلة فتذكر أن بعض الخلفاء أرق وكان قد طفى سراجه فأمر بتحويل فراشه فإذا حية
تحته. قال
الصفحه ١٥٣ :
ومعانيه ملوما ،
إلا أن تدعو عليه مع أنه لم يقترف ذنبا فيما لديه ، وألفيته ينادى عليه بشرط أن لا
الصفحه ٣٠٥ :
جرنا أسود يذكر أن
الخليل عليه السلام اغتسل به.
والآن هو مشهور أن
الخليل اغتسل به. وبنى حمام
الصفحه ٣٢٤ :
وقال ابن رواحة
الحموي (١) :
لاموا عليك وما
دروا
أن الهوى سبب
السعادة
الصفحه ١٣١ :
اينال نائب صفد
المستقر الآن في نيابة طرابلس والنائب بغزة. وعسكر الشام صحبة دوادار كافل الشام
ومقبل
الصفحه ١٣٦ : زال رأيه
رائدا وعقله تاما حتى أظهر مخالفة السلطان فزال عنه ذلك.
ولقد بلغه أن ابن
تيمور المدعو (شاه
الصفحه ١٦٤ :
وحكى أن أبا الطيب
قيل له في مجلس سيف الدولة إن المحال ما يطابق الاستقامة لكن القافية ألجأتك إلى
الصفحه ١٨٠ :
وكان يفتي
بالمسألة ..... (١) ولا يوقع الطلاق بها لكن صورتها إذا قال متى أو ، أن ، أو
إذا ، فكان هو
الصفحه ١٩١ :
السلطان قد أرسلهما لذلك فدارا على مدارس الفقهاء واستكشفا حقيقة الأمر في الباطن
ثم إن تغري ورمش رحل عن حلب
الصفحه ٢٠٦ :
وسبب عزله من حلب
أن الذي قلده بكفالة حلب وهو الأمير جرباش كرت (١) أشاع بالقاهرة أنه مستقيل من