|
إذا ما مددت الكف ألتمس الغنى |
|
إلى غير من أشكو إليه فشلت |
|
إذا طرقتني الحادثات بنكبة |
|
تذكرت ما عوفيت منه فقلت |
|
وما نكبة إلا ولله منة |
|
إذا قابلتها أدبرت واضمحلت |
|
تبارك رزاق البرية كلها |
|
على ما رآه لا على ما استحقت |
|
فكم عاقل لا يستبين وجاهل |
|
ترقت به أحواله وتعلت |
|
وكم من جليل لا يرام حجابه |
|
بداء غرور أدبرت وتولت |
|
تشوب القذى بالصفو والصفو بالقذى |
|
ولو أحسنت في كل حال لملت |
ثم قال ابن السبكي (١) : قوله تبارك رزاق البرية أصدق من قول أبي العلاء المعري : كم عاقل / ...... وأنشدها فالله أعلم.
ومن شعر ابن الراوندي المذكور :
|
محن الزمان كثيرة لا تنقضي |
|
وسرورها يأتيك كالأعياد |
[من أخبار أبو مسلم الخراساني].
قال أبو مسلم الخراساني المذكور : " ارتديت الصبر وأبرزت الكتمان وخالفت
__________________
أحاشية في الأصل : " قف على قول ابن السبكي".
٣٢٨
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ٢ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2375_kunuz-alzahab-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
