وكتب أرجوزة إلى الكمالي بن البارزي. وهنا هي بخطه (١) :
|
الحمد لله وأما بعده |
|
فإنني ملتزم ما يبدو |
|
من ظاهر النظم (٢) ومن فحواه |
|
ومن دليل اللفظ أو معناه |
|
بأن أقوم للمقر العالي |
|
الأشرف الموسوم بالكمالي |
|
السيد المولى الفقير العبد |
|
كهف الملا في حلهم والعقد |
|
شيخ الأنام المسلمين العالم |
|
علامة الوقت الإمام الحاكم |
|
الحافظ الرحلة ذو العلوم |
|
ومنشئ المنثور والمنظوم |
|
قاضي القضاة ذو الأصول الفاخرة |
|
البارزي والفروع الزاهرة |
|
صدر العلى بمصر والشام |
|
مؤتمن الملوك والحكام |
|
إمام هذا العصر في الإنشاء |
|
وكاتب الأسرار والأنباء |
|
قامع أهل البغي والفجور |
|
وكل مفتر نحريري |
|
في كل عام عن وظيفة القضاء |
|
في حلب الشهباء بما فيه الرضى |
|
بما لها فيه من العلوم |
|
إذ هو معلوم لكل قوم |
__________________
(١) كذا وردت العبارة في الأصل.
(٢) رسم الكلمة في الأصل : " مل" لعلها كما ذكرنا.
٢٥٥
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ٢ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2375_kunuz-alzahab-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
