|
من الجوالي ومن الجبول |
|
والجامع الكبير ذي التفضيل |
|
وغيرها من سائر الجهات |
|
أسوة من فيها من القضاة |
|
من غير أخذي زكوات الناس |
|
والرشوات عامدا أو ناسي |
|
من الدنانير ذوات العد |
|
والأشرفيات الجياد النقد |
|
خمس مئات زاكيات الوزن |
|
على الحلول عاجلا وآني |
|
لقادر على الأداء إن أتى |
|
تشريف مولانا على فصل الشتا |
|
أو أيّ ما وقت وهذا خطي |
|
عاشا هذا بهذا الضبط |
|
وصاحب النظم عبيد الله |
|
المالكي حقا بلا اشتباه |
|
قدما له في ساع وكتبه |
|
رابع عشر الصوم بين الطلبة |
|
عام ثلاث بعد خمسين تلت (١) |
|
ثمانيا من المئين قد خلت |
|
من هجرة الرسول خير البشر |
|
العاقب المزمل المدثر |
|
صلى عليه الملك المهيمن |
|
الواحد البر السلام المؤمن |
|
فآله جميعهم والصحبة |
|
ما أشرقت سماؤنا بالشهب |
وكان له مرتب على الجوالي والقاضي الحنفي ابن الشحنة ناظر عليها فلما أقبضه
__________________
(١) مضطربة الشكل. كذا قرأناها. لعله الصواب.
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ٢ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2375_kunuz-alzahab-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
