البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
٢٣/١ الصفحه ٦ : ، يرجع نسبه إلى الإمام
على بن أبى طالب كرمّ الله وجهه.
كان الفاسى يلقب
بتقى الدين ويكنى أبا الطيب
الصفحه ١٧٩ :
ابن سليمان بن على
، والعباس بن موسى بن عيسى بن موسى ، والعباس بن محمد بن إبراهيم الإمام ، وعبد
الصفحه ٢١ : النظر فيما أجاب به النووى ـ
رحمهالله ـ عن الأحاديث المقتضية لفتح مكّة عنوة.
وفيما ذكره حجة
للإمام
الصفحه ١٠٧ : جهة المدينة المنورة ، وهو أمام أدنى الحل ، على ما ذكر
المحب الطبرى. قال : وليس بطرف الحل ، ومن فسره
الصفحه ١٧٨ :
الصمد بن على عم المنصور.
ثم وليها بعده
محمد بن إبراهيم الإمام بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس.
ثم
الصفحه ١٨٠ : بن داود بن عيسى ـ المقدم ذكر أبيه ، ثم عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهي
الإمام ، ثم محمد بن سليمان
الصفحه ٢٣٠ : : أنشدنا الإمام فخر الدين المالكى إجازة ، قال :
أنشدنا الإمام أبو اليمن بن عساكر الدمشقى ، نزيل مكّة
الصفحه ١٩ : ، ومخاليفها.
وقد عرّف الحجاز
بذلك الإمام الشافعى رضى الله عنه وغيره.
وقيل فى الحجاز
غير ذلك.
وسمى حجازا
الصفحه ٢٠ : الشهيد ، ومقتضى قولهما بجواز البيع : جواز
الكراء ، والله أعلم.
واختلف رأى الإمام
أحمد فى ذلك ، فعنه
الصفحه ٦٦ : (٢) ، والشيخ أبو أمامة بن النقاش ، فيما بلغنى عنه.
وقال بتفضيل
العمرة : الشيخ عبد الله اليافعى شيخ مكّة
الصفحه ٧٥ : الشبابيك قبة من خشب مبنى فوقها ، ويتصل بهذه القبة ساباط يصلّى فيه الإمام
الشافعى ، وظاهره ـ كظاهر القبة
الصفحه ٧٨ : طواف
من طاف فى الحجر خارجا عن سته أذرع من البيت إمام الحرمين ووالده الشيخ أبو محمد
الجويني ، والبغوى
الصفحه ٨٠ : موضع
مصلّى آدم عليهالسلام.
ذكر ذلك الأقشهرى
ـ رحمهالله ـ عن شيخه الشيخ رضى الدين الطبرى إمام المقام
الصفحه ٩٨ : (١).
وجاء عنه ما يقتضى
استحباب زيارته كل سبت (٢).
ومصلى النبى صلىاللهعليهوسلم ، فيه أمام المنارة قريبا
الصفحه ١١٢ : (١).
والمسجد الذى يصلى
فيه الإمام بالناس فى يوم عرفة ليس من عرفة ـ بالفاء ـ ؛ على مقتضى ما ذكر ابن
الصلاح