البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٥/٧٦ الصفحه ٨٢ :
وليس لأحد من
الأثر فى النفقة فى عمارته مثل ما للمهدى ، فالله يثيبه ، واسمه إلى الآن فى سقف
المسجد
الصفحه ٨٣ :
الرواقين المقدمين
من الجانب الشامى إلى محاذاة باب دار العجلة بما فى ذلك من السقوف والأساطين
الصفحه ٩١ : والشامي من أعلاهما إلى أسفلهما ، وبنى ذلك
بنورة وحجارة منحوتة وغيرها ، وسلخ من أعلا جدر هذا البيت الشرقى
الصفحه ٩٨ : ، بينه وبين العقبة
غلوة أو أكثر ، وهو على يسار الذاهب إلى منى.
وعمّر فى سنة أربع
وأربعين ومائة ، وفى
الصفحه ٩٩ : سعيد ، عند دار العجلة. وبعض الناس ينسب هذا المولد إلى
جعفر بن أبى طالب. وعلى بابه حجر مكتوب فيه : إنه
الصفحه ١٠٠ : منها مسجد
مشهور فيها ، ويقال له : المختبأ ؛ لأن فيه كان النبى صلىاللهعليهوسلم يدعو الى الإسلام
الصفحه ١١٠ : : ذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا : مائتان ذراع ،
اثنان وستون ذراعا وثمانية عشر إصبعا (٢) .. انتهى
الصفحه ١١٣ : المشعر الحرام ، أشار إلى ذلك المحب الطبرى (١).
وذكر ابن الصلاح :
أن قزح جبل صغير فى آخر المزدلفة ، ثم
الصفحه ١١٤ : كداء ـ ثنية المقبرة ـ ، والخروج من كداء ، التى إلى جهة المدينة ؛ لأن
النبى صلىاللهعليهوسلم فعل ذلك
الصفحه ١١٧ :
وأشار إلى تعريفه
بما ذكرناه : الشيخ أبو محمد الجوينى فيما نقله عنه ابن الصلاح ، وقد ذكرنا كلامه
مع
الصفحه ١٣٤ : تحولوا إلى مكة لما علموا بذلك.
وفى بعضها : أنهم
كانوا ولاة الحكم بمكة ، فضيعوا حرمة البيت ، واستحلوا
الصفحه ١٤٠ :
والمدية ـ وهى
الشفرة ـ ثم امض بنا إلى هذا الشّعب لتحطب لأهلك منه ، قبل أن يذكر له ما أمر به ،
فعرض
الصفحه ١٤٥ : :
فى آل صفوان بن الحارث بن شحنة.
قال ابن إسحاق :
فكان صفوان هو الذى يجيز الناس بالحج من عرفة ، ثم
الصفحه ١٤٦ :
وذكرنا فى أصله
فوائد تتعلق بهذه الأخبار (١) ، منها : أن الناس إذا نفروا من منى فأجازوا إلى الأبطح
الصفحه ١٤٨ :
وأما
الحمس :فروى الزّبير
بسنده إلى مجاهد ، قال : الحمس : قريش ، وبنو عامر بن صعصعة ، وثقيف