الصفحه ٢٠٥ :
على ما قيل ـ فوق
أربعين نفرا ، وشهر فيها فى المسجد الحرام من السيوف نحو عشرة آلاف ، وانتهبت
الصفحه ٢١١ : فى هذه السنة ؛ وإنما لم يحج فيها لوحشة كانت بينه وبين أمير الركب المصرى
بيسق ، فإنه أعلن للناس فى
الصفحه ٢٤٣ : .................................................................. ١٣
الباب الأول : فى ذكر
مكّة المشرفة وحكم بيع دورها وإجارتها......................... ١٥
الباب
الصفحه ٤٣ :
فى طولها تسعة
أذرع. هذا هو المشهور فيما زاد (١).
وقيل : زاد فيه
عشرا. وهذا فى مسلم عن عطا
الصفحه ٦١ :
الباب العاشر
فى ثواب دخول الكعبة المعظمة ، وفيما جاء من
الأخبار الموهمة لعدم استحباب ذلك
الصفحه ٨٣ :
الرواقين المقدمين
من الجانب الشامى إلى محاذاة باب دار العجلة بما فى ذلك من السقوف والأساطين
الصفحه ٩٢ :
أسطوانتين من آجر ونورة ، لشد الدرابزين فى ذلك ، وأصلحوا جميع سقف هذا البيت
بالنورة والآجر ، وجعلوا له
الصفحه ٩٩ :
وهذا المسجد
بالتنعيم. واختلف فيه ، فقيل : إنه المسجد الذى يقال له مسجد الهليلجة ـ شجرة كانت
فيه
الصفحه ١٦٢ :
وكان حلف الفضول
فى شوال بعد انصراف قريش من الفجار. كذا فى خبر ذكره الفاكهى ؛ قال : ويقال بعد
الصفحه ١٨٦ :
ثم وليها جيش
المنصور مع راجح بغير قتال فى صفر سنة ثالثين.
ثم وليها فى آخرها
عسكر الكامل ، وأقام
الصفحه ١٨٨ :
ثم وليها فى صفر :
جماز بن شيحة صاحب المدينة ، وغانم بن إدريس بن حسن بن قتادة صاحب ينبع ، ثم عاد
الصفحه ١٨٩ :
وثلاثين وسبعمائة
، إلا أن رميثة شاركه فى ولاية مكّة فى بعض سنى عشر الثلاثين.
ثم وليها : رميثة
الصفحه ١٩ :
والهدة معدودان من أعمالها.
وولاة مكّة الآن
يأخذون ما يغرق فى البحر فيما بين جدة ورابغ ، ويرون أن ذلك
الصفحه ٢٣ :
الباب الثاني
فى أسماء مكّة
لمكّة
المشرفة : أسماء كثيرة ،
بعضها مأخوذ من القرآن العظيم
الصفحه ٣٧ :
الباب السادس
فى المجاورة بمكة ، والموت فيها ، وشىء من فضل أهلها ،
وفضل جدة ساحل مكة ، وشى