البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
٢١٢/١ الصفحه ١٦٢ :
فراغهم من بنيان الكعبة (١) .. انتهى.
وأما
ابن جدعان المشار إليه :
فهو عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب
الصفحه ١٤٣ :
الباب الثامن والعشرون
فى ذكر ولاية إياد بن نزار بن معد بن عدنان للكعبة ،
وشىء من خبره وذكر
الصفحه ١٥٤ : الفريقين ، وكثرت القتلى فيهما.
ثم تداعوا إلى
الصلح ، فحكّموا يعمر بن عوف بن كعب بن الليث بن بكر بين عبد
الصفحه ٢٢٦ : : (لَيْسَ عَلَيْكُمْ
جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ)(٤) وفى قراءة أبىّ بن كعب : (فى موسم الحج
الصفحه ١٥٥ : إلى مسجد الكعبة ؛ ففيها كانت تقضى قريش أمورها.
وأن أمره فى قومه
كالدين المتبع لا يعمل بغيره فى حياته
الصفحه ٤١ : عنهما.
ومنها : بناء
الحجاج بن يوسف الثقفى. وفى إطلاق العبارة بأنه بنى الكعبة تجوز ؛ لأنه ما بنى إلا
الصفحه ٢٤٥ : ذكر ولاية إياد بن نزار بن معد بن عدنان للكعبة ، وشىء من خبره وذكر ولاية
بنى بإياد بن نزار الكعبة ، وشى
الصفحه ٧٥ : الذى وقف عليه الخليل لما بنى الكعبة.
وقيل : لما أذن
بالحج.
وقيل : لما غسلت
زوجة ابنه إسماعيل رأسه
الصفحه ١٠٠ : ؛ لأن
الركن الأسود كان مستودعا فيه عام الطوفان ، فلما بنى الخليل الكعبة نادى أبو قبيس
: الركن منّى بمكان
الصفحه ١٥٣ :
بطون قريش فإن بعضهم يعرف (بقريش البطاح) ؛ وهم (بنو كعب بن لؤى) ؛ لأن قريشا حين
قسموا بلادهم أصابت كعب
الصفحه ١٨١ : عيسى بن المنصور الملقب : كعب البقر.
وممن ولى مكّة فى
خلافة المهتدى : على بن الحسن الهاشمى.
ثم ولى
الصفحه ٧١ : خليلى يبنى بيتى فأخرجه له» ، فلما
بنى الخليل البيت جاءه جبريل ـ عليهالسلام ـ بالحجر الأسود ، فوضعه
الصفحه ٨٤ : الحمراء إلى صوب باب العمرة ، واثنان يليانها إلى صوب باب بنى شيبة
، وفرغ من ذلك فى شعبان من السنة المذكورة
الصفحه ٢٣٥ :
فكأنما مات بسماء الدنيا
عبد الله بن عمر
٣٧
من نظر إلى
الكعبة
الصفحه ٥٨ : كانت فى الكعبة ؛ لأن فى مسند الطيالسى ـ من
حديث أسامة بن زيد ـ : أنه أتى إلى النبى صلىاللهعليهوسلم