البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٧/١٢١ الصفحه ٦٧ : : «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ، والحج
المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» (١) متفق عليه.
وروينا من حديث
الصفحه ٧٣ : (١) ، وجرب ذلك من زمنه إلى عصرنا.
وأما
المستجار :فهو ما بين الركن
اليمانى والباب المسدود فى دبر الكعبة
الصفحه ٧٦ : ذراعا ، وذلك غير مستقيم
؛ لأن من وسط جدر الكعبة الشرقى إلى وسط الصندوق ، الذى المقام فى جوفه ـ المقابل
الصفحه ٧٨ : الحجر
الآخر ملك منذ خلق الله الدنيا إلى يوم يرفع البيت ، يقول لمن صلي وخرج : مرحوما
إن كنت من أمة محمد
الصفحه ٨٠ :
الخامس تلقاء
الركن الذى يلى الحجر من جهة المغرب جانحا إلى جهة المغرب قليلا ، بحيث يكون باب
المسجد
الصفحه ٨٨ : أشار إليها ابن جبير ، وأشار إلى منارة أخرى كانت على باب الصفا ،
ولا أثر لها الآن.
وأما
ما صنع فى
الصفحه ٨٩ : وثمانمائة إلى موسم سنة ستة عشر
وثمانمائة.
__________________
(١) هو : عمر بن
رسلان بن نصير : برع فى
الصفحه ٩٢ : ، وأوسعوا
فى الدرجة التى يصعد منها إلى سقف بيت زمزم فاستحسنت ، وكذا ظلة المؤذنين ، وكذا
ما عمل فى سطح هذا
الصفحه ٩٤ : عبد الله بن المؤمل ، وقد اختلف فى توثيقة وتضعيفه ،
لكن للحديث متابعات وشواهد يتقوى بها فيرتقى إلى
الصفحه ١١٨ : الآيتين
المحب الطبرى ، وذكر الأزرقى الأولتين (٢).
ومن باب بنى شيبة
إلى أعلى العقبة التى فى حد منى
الصفحه ١٢١ : القديمة على يسار الداخل إلى المسجد [الحرام] ، عملها الأمير أرغون
النائب الناصرى للخليفة ، قبل العشرين
الصفحه ١٢٢ :
الربط : فمنها : رباط السدرة ، وكان موقوفا فى سنة أربعمائة.
ومنها : رباط
المراغى إلى جانبه ؛ ويعرف
الصفحه ١٢٦ : (٤).
وبأسفل مكّة إلى
جهة الشبيكة عدة ربط ؛ منها : رباط أبى رقيبة (٥) ؛ لسكناه به ، ويقال له : رباط العفيف
الصفحه ١٢٨ : اللتان بالمعلّاة على يمين الداخل إلى مكة ويسار
الخارج منها عمارة حسنة (٣).
أما
الآبار التى بمكة :فهى
الصفحه ١٢٩ : : ثلاثة.
وفيما
بين عرفة ومزدلفة بئر يقال لها : السقيا ؛ على يسار الذاهب إلى عرفة.
وأما
الآبار التى