البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٧/١٠٦ الصفحه ١٩ : أهلها ، لما عظم الله
من حرمتها ، أو أقرت للمسلمين؟ أشار إلى ذلك ابن رشد (١).
وعلى الأول :
ينبنى جواز
الصفحه ٢١ : إليها ومعه الطلقاء الذين خلّا عنهم يوم فتح مكّة ،
أطلقهم ولم يسترقهم» إلى آخر كلامه.
وإذا كان هذا معنى
الصفحه ٣٠ : رضى الله عنه : لأن أخطىء سبعين خطيئة بركبة أحبّ إلىّ من أن أخطىء خطيئة
واحدة بمكة
الصفحه ٣١ :
يتغوط فى الحرم.
وجاء فى النجاة من
الذنب بالالتجاء إلى الحرم حديث لجابر فى نجاة أبى رغال والد ثقيف
الصفحه ٣٣ : بمكّة ـ يقول لمكّة : «والله
إنك لخير أرض الله ، وأحب أرض الله إلىّ ، ولو لا أنى أخرجت منك ما خرجت» أخرجه
الصفحه ٣٨ : واعوج ، وقيل له : إى والله ، سفهاء مكّة من أهل الجنة ، سفهاء مكة من
أهل الجنة ، فأدركه روع ، وخرج إلى
الصفحه ٤٢ :
وستين من الهجرة (٤) ، فلما أدبر الحصين بن نمير من مكة راجعا الى الشام ـ فى
ربيع الآخر من هذه السنة ، بعد
الصفحه ٤٥ : إحدى وستين وسبعمائة ،
وركّب عليها فى التاريخ المذكور. فهو فيها إلى الآن (٤).
واسم السلطان
الملك
الصفحه ٤٩ : الأبنية.
أشار إلى ذلك
الشيخ أبو حامد الإسفرائينى ، وغيره من أئمة الشافعية.
وأما حكمه : فإن
طواف من كان
الصفحه ٥٢ : السلطان ملك شاه السلجوقى ، فأنفذها إلى مكّة وجعلت فوق كسوة كساها لها
فى هذه السنة أبو النصر الأسترابادى
الصفحه ٥٤ :
قالت : لأن أطيب الكعبة أحب إلى من أهدى لها ذهبا وفضة.
ولا يجوز أخذ شئ
من طيب الكعبة ، لا للتبرك ولا
الصفحه ٥٧ : رواية من نفاها ،
وما قيل من الجمع بين ذلك ،
وعدد دخوله صلىاللهعليهوسلم
الكعبة بعد هجرته إلى المدينة
الصفحه ٦١ : العين ، طيب النفس ، فرجع إلىّ وهو
حزين ، فقلت له ، فقال : إنى دخلت الكعبة ، ووددت أنى لم أكن فعلت ، إنى
الصفحه ٦٢ : :
ثلثا ذراع.
[آداب دخولها]
وأما
آداب دخولها : فالاغتسال ، ونزع الخف والنعل ، وأن لا يرفع بصره إلى
الصفحه ٦٣ : ، والترمذى ، وقال : غريب.
__________________
(١) سورة آل عمران
آية : ٩٦ ، ٩٧.
(٢) أخرجه : الأزرقى
فى