البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٧/٩١ الصفحه ١٤٨ :
وأما
الحمس :فروى الزّبير
بسنده إلى مجاهد ، قال : الحمس : قريش ، وبنو عامر بن صعصعة ، وثقيف
الصفحه ١٥٥ :
إلى مكة ليستعز
بهم ، وتملك على قومه فملكوه ؛ وخبر ولايته طويل فى تاريخ ، وقد سبق فى الباب الذى
الصفحه ١٦٢ : بأبيات إلى رفقة من أهل مكّة مسافرين إلى الشام ؛ وذلك فى
خبر ذكره الفاكهى ، وذكرناه فى أصله (٢).
ومن خبر
الصفحه ١٦٨ : صلىاللهعليهوسلم يوم الفتح على راحلته ، كان حول البيت أصنام مشددة بالرصاص
، فجعل النبى يشير بقضيب فى يده إلى
الصفحه ١٧٦ : رباح.
ثم ولى مكّة فى
خلافة الوليد بن عبد الملك : خاله يوسف بن محمد بن يوسف الثقفى ، ودامت ولايته إلى
الصفحه ١٧٩ : داود ـ المذكور ـ ودامت
ولايته إلى أن بلغه قتل مرسله أبى السرايا داعية ابن طباطبا. وبدا من الحسين
الصفحه ١٩٧ : ؛ لفرار أمير
مكّة عنها ، متخوفا من حسين الأفطس العلوى ، وكان وصوله إلى مكّة فى نفر يوم عرفة
، وبها وقف
الصفحه ١٩٨ : ، وسلب الناس ، وهربوا إلى مكّة (١).
ومنها : أن فى سنة
خمس وتسعين ومائتين وقع بمنى قتال بين الأجناد
الصفحه ٢٠٣ : .
وممن خطب به بمكّة
من ملوك مصر : الظاهر بيبرس الصالحى ، ومن بعده من ملوك مصر ، إلى تاريخه ، إلا
المنصور
الصفحه ٢١٣ :
الفجر ، وكذا غالب
الناس ، ففاتهم هذه الفضيلة ، وما تعرض لهم فى سيرهم من عرفة إلى منى أحد بسوء
فيما
الصفحه ٢٢٠ :
فأطفأها ، وقلع من أبواب الحرم أماكن ، وطاف بها الماء ، وطاف بالمنابر كل واحد
إلى جهة ، وفعل أمورا أخر
الصفحه ٢٢٢ : ، وأدخلت إلى المسجد الحرام وقت الاستسقاء فيه ، وجعلت فى
صوب مقام المالكية ، وما يسر الله لهم سقيا ، ولكن
الصفحه ٦ : ، يرجع نسبه إلى الإمام
على بن أبى طالب كرمّ الله وجهه.
كان الفاسى يلقب
بتقى الدين ويكنى أبا الطيب
الصفحه ٧ : الكرام
بأخبار البلد الحرام.
٤ ـ هادى ذوى
الأفهام إلى تاريخ البلد الحرام.
٥ ـ الزهور
المقتطفة فى تاريخ
الصفحه ٩ : الأوزار ، وتقيل العثار ، ونظرة رضى
من نبينا المختار ، صلّى الله عليه وعلى آله الأطهار ، وصحابته الأبرار