البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٧/٦١ الصفحه ١٩٠ :
الترك الذين قدموا
فى موسم هذه السنة إلى مكّة للإقامة بها عوض الأولين خرجوا من مكّة على وجه مؤلم
الصفحه ١٩٢ : عزل السيد حسن وابناه عن ولاياتهم ، وأسرّ السلطان بمصر ذلك. ثم ـ رضى عليهم
ـ وأعادهم إلى ولاياتهم فى
الصفحه ٢٠٤ : إلى مكّة فى سنة ست وستين وستمائة ، وما علمت لهم بتوجه قبل ذلك
من بغداد بعد غلبة التتار عليها
الصفحه ٢٠٩ :
وجهز الأشرف ـ أيضا
ـ محملا إلى مكّة فى سنة ثمانمائة ، وحج الناس معه أيضا ، وأصاب بعضهم شدة من
الصفحه ٢١٠ : أميرهم بيسق بالمسير إلى مصر ؛ متخوفا من أن
يلحقه أحد من أمراء الشام فيما بين عقبة أيلة ومصر ، فإنه كان
الصفحه ٢٢٥ : مكّة فى الجاهلية
والإسلام ، وذكر شىء مما قيل من الشعر فى الشوق إلى
مكّة الشريفة ، وذكر معالمها
الصفحه ٢٢٨ : فى «القرى»
ما صورته : ومجنة : موضع بأعلى مكّة ـ ، إلى آخر كلامه ـ وقوله : بأعلى مكّة :
مشكل لمخالفته
الصفحه ٢٣٢ : فى
التشوق إلى هذه المشاعر الشريفة كثيرة (١). ونسأل الله أن يجعل أعيننا بدوام مشاهدتها قريرة.
وقد
الصفحه ٥ : ، وأشكره
طول الدهر والأزمان.
وأشهد أن لا إله
إلّا الله وحده لا شريك له فى السّر والإعلان ، وأشهد أن محمدا
الصفحه ١٣ : حماه ، وأساله دوام ذلك مدة المحياة.
وأشهد أن لا إله
إلا الله الذى منح شارب ماء زمزم بنيل المنى
الصفحه ١٧ : ، وذكرها الحربى فى مناسكه (ص
: ٤٦٤) فقال : ومن عسفان إلى جنابذ بنى ـ هكذا قال ـ صيفى : تسعة عشر ميلا. وقبل
الصفحه ٢٥ : ـ حكمه
حكمها فى الحرمة ، تشريفا لها ، أشار إلى ذلك الماوردى ، وابن خليل ، والنووى (١).
وسبب تحريمه
الصفحه ٢٧ : ـ المعروف
بباب بنى شيبة ـ إلى العلمين اللذين هما علامة حد الحرم فى جهة عرفة : سبعة ـ بتقديم
السين ـ وثلاثين
الصفحه ٥٣ : ، وإلى تاريخه.
وكسوتها ـ فى
تاريخه ، وفيما قبله من نيف وسبعين سنة ـ من وقف وقفه صاحب مصر الصالح إسماعيل
الصفحه ٥٥ : .
وأما بيان جهة
المصلين إلى الكعبة من سائر الآفاق ، ومعرفة أدلة القبلة بالآفاق المشار إليها ،
فأخبرنى به