البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٧/٤٦ الصفحه ٤٧ : إلى الكعبة
من سائر الآفاق ، ومعرفة أدلة القبلة بالآفاق المشار إليها
[صفة الكعبة]
أما
صفة الكعبة
الصفحه ٤٨ : سقفها إلى أرضها : سبعة عشر ذراعا ـ بتقديم السين ـ ونصف ذراع إلا
قيراطا فى الجهة الشرقية ، وكذلك باقى
الصفحه ٦٩ : تتوالى
عليها منذ بنيت وإلى تاريخه ، وذلك سبعمائة سنة ونيف وخمسون سنة ، ولم يحدث فيها ـ
بحمد الله ـ تغير
الصفحه ٧٠ : ، فكانوا إذا وجهوه إلى الحرم برك
ولم يبرح ، وإذا وجهوه إلى اليمن ـ أو إلى غيره من الجهات ـ هرول ، فأرسل
الصفحه ١٠٢ :
ذلك بكونه أقرب
إلى الكعبة من حراء. وفى النفس من ذلك شىء ؛ لكثرة مجاورة النبى صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٤ : المكان ، وأنهم غير محتاجين إلى ما يهدى إليهم من قراءة أو نحوها.
ومنها : المقبرة
العليا. وهى على ما ذكر
الصفحه ١٠٨ : جبل بالمعلّاة مقبرة أهل مكّة على يسار الداخل إلى مكّة ،
ويمين الخارج منها إلى منى ، على مقتضى ما
الصفحه ١٠٩ : (١).
وإذا كان كذلك :
فهو يخالف لما يقوله الناس من أن الحجون : الثنية التى يهبط منها إلى مقبرة
المعلّاة
الصفحه ١١٢ : .
وسميت عرفة عرفة :
لتعارف آدم وحواء فيها ؛ لأن آدم أهبط إلى الهند ، وحواء إلى جدة ، فتعارفا
بالموقف
الصفحه ١١٥ : مرتفع عنده بركتان معطلتان بلحف قرن جبل عال ، ويتصل بهما آثار حائط ،
ويكون ذلك كله عن يمين الذاهب إلى
الصفحه ١١٦ : المزدلفة من
طرف وادى محسر الذى يليها إلى أول المأزمين مما يليها : سبعة آلاف ذراع وسبعمائة
ذراع وثمانون
الصفحه ١١٩ : .
والآخر : فى دار
العباس. ويقال له : رباط العباس.
ويسرع الساعى إذا
توجه من الصفا إلى المروة إذا صار بينه
الصفحه ١٤٢ : الخلوف بعد الخلوف ،
وتبدلوا بدين إسماعيل وغيره ، وسلخوا إلى عبادة الأوثان ، فيزعمون أن أول ما كانت
عبادة
الصفحه ١٧١ :
استدعاهم إلى
الصفا وأخبرهم بقولهم ؛ إلا أن الخبر الذى ذكره الفاكهى ليس فيه ذكر الحارث بن
هشام
الصفحه ١٨٦ : الأمراء يقدمهم الأمير جفريل ، ودامت ولاية الكامل عليها إلى أن استولى عليها
المنصور فى سنة خمس وثلاثين