البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٧/٣١ الصفحه ٢٠٨ :
المأكولات بمكّة بعد وصول العسكر المجهز من مصر إلى مكّة لتأييد أميرها مسند بن
رميثة ، ومحمد بن عطيفة ، ودام
الصفحه ٢١٤ : كثيرا من الفرنج ، وغنموا من أموالهم طائلا ، ووصلوا بذلك إلى مصر
فى شوال سنة ثمان وعشرين وثمانمائة
الصفحه ٣٧ : ء من خبرها ، وفضل
الطائف وشىء من خبره
اختلف العلماء فى
استحباب المجاورة بمكّة.
فذهب إلى
استحبابها
الصفحه ٥٨ : مثل هذا يؤخذ بقول المثبت.
وقد أشار إلى
الترجيح بذلك جماعة ، منهم : النووى ، رحمهالله.
وأقرب ما
الصفحه ١٠٧ : .
وأما الباب الذى
يخرج منه المسافر إلى بلده من المسجد الحرام فينبغى أن يكون باب الحزورة ، أو باب
إبراهيم
الصفحه ١٣٦ : سعد بن الرقيب بن ظالم بن هنى بن نبت بن جرهم كان على جرهم حين أتوا من
اليمن إلى مكة ، وذكر أن قدومهم
الصفحه ١٤٧ : ابن إسحاق من تأخير شهر المحرم إلى صفر ؛ لحاجتهم إلى شن
الغارات ، وطلب الثأر.
والثانى : تأخيرهم
الحج
الصفحه ١٦٦ : جاء قومه أخبرهم الخبر ، وأن النبى قد جاءهم بما لا قبل لهم به ،
فتفرق الناس إلى دورهم ، وإلى المسجد
الصفحه ١٧٣ : القرشى الأموى ، أميرا على من تخلف عن النبى
صلىاللهعليهوسلم من الناس حين خرج إلى حنين ، وذلك فى العشر
الصفحه ١٨٤ :
وولى بعده : هاشم
ابنه. واستمر ـ فيما علمت ـ إلى سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
وقيل : إلى سنة
إحدى
الصفحه ٢١١ : ، وأعاده وأعاد بنيه إلى ولايتهم. ولو لا أمر صاحب
مكّة بالكف عن إيذاء الحاج لكان أكثرهم رفاتا ، وأموالهم
الصفحه ٢٢٩ :
أفيضوا وأنتم
حامدون إلهكم
إلى مشعر جاء
الكتاب بذكراه
وسيروا
الصفحه ٨ :
الكتاب ، وأصلحت ما به من أخطاء نحوية ، وأغفلت الإشارة إلى الفروق بين النسختين ،
والتى تنشأ عن التحريف
الصفحه ١٦ :
إلى باب الماجن : أربعة آلاف ذراع وأربعمائة ذراع واثنان وسبعون ذرعا ـ بتقديم
السين ـ بذراع اليد ، وذلك
الصفحه ١٨ : وما ينضاف إليهما منسوبة إلى مكّة ومعدودة فى
أعمالها ، وهذا فى «الروضة» للنووى.
ومن أعمال مكّة فى
صوب