البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٧/١٦ الصفحه ١١١ : (١).
الحادى
عشر : طريق ضبّ (٢) ، التى يستحب
للحاج سلوكها إذا قصد عرفة ، وهى طريق مختصرة من المزدلفة إلى عرفة
الصفحه ١٩١ :
وتحارب عنان
وجماعته مع آل عجلان ومن معهم بأذاخر فى سلخ شعبان سنة تسع وثمانين ، فكان الظفر
لعنان
الصفحه ٢١٢ :
ودام الداعاء له
عوض السلطان بمصر إلى أن وصل الخبر بأن الملك المؤيد أبا النصر شيخ بويع بالسلطنة
الصفحه ٢٨ :
وأما حد الحرم من
جهة العراق : فإن من جدر باب بنى شيبة إلى العلمين اللذين بجادة طريق وادى نخلة
الصفحه ٨٥ :
يكون ذلك بذراع
اليد : ثلثمائة ذراع وأربعة أذرع ، وذلك من وسط جداره القديم عند العقود إلى وسط
جداره
الصفحه ٩٣ :
وكان إلى جانب هذا
الموضع خلوة فيها بركة تملّا من ماء زمزم ، ويشرب منها من دخل إلى الخلوة.
وكان
الصفحه ١٦٥ : مستخفيا حتى حازوا خزاعة إلى الحرم.
ثم خرج ناس من
خزاعة إلى النبى صلىاللهعليهوسلم يستنصرونه ؛ لأن
الصفحه ١٨٥ :
واستمر حتى مات فى
سنة سبع عشرة وستمائة. وقيل : سنة ثمان عشر.
وامتدت ولايته إلى
ينبع وإلى حلى
الصفحه ٢٢٦ : طرفا منه فى أصله ، ونشير هنا إلى ما نبين به المقصود منه
بلفظه فى البعض ، وبمعناه فى البعض ، وذلك أن أهل
الصفحه ٨٤ : الحمراء إلى صوب باب العمرة ، واثنان يليانها إلى صوب باب بنى شيبة
، وفرغ من ذلك فى شعبان من السنة المذكورة
الصفحه ١٦١ : العاض بن وائل السهمى ، فآواها إلى بيته ، ثم تغيب ، وابتغى الزبيدى
متاعه فلم يقدر عليه ، فجاء إلى بنى سهم
الصفحه ١٧٧ :
الحميرى ، وسار
لحربه من الشام : عبد الملك بن محمد بن عطية السعدى ، فالتقوا بالأبطح واقتتلوا
إلى
الصفحه ١٨٢ : ولايته على مكّة إلى سنة أربع وثمانين وثلثمائة على
ما ذكر بعض مشايخنا ، وذكر أن أخاه أبا الفتوح الحسن بن
الصفحه ١٨٣ :
ووليها بعده ابنه :
شكر بن أبى الفتوح ، ودامت ولايته ـ فيما علمت ـ إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين
الصفحه ١٨٩ :
بمفرده فى ربيع الآخر أو جمادى الأولى ، من سنة إحدى وثلاثين ، واستمر إلى سنة
أربع وثلاثين.
ثم وليها