البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٧/١٣٦ الصفحه ١٣٧ : خروج جرهم من مكّة الأبيات التى أولها :
كأن لم يكن بين
الحجون إلى الصفا
أنيس ولم
الصفحه ١٣٩ : عليهماالسلام
كان إبراهيم ـ عليهالسلام ـ حمل إسماعيل ـ وهو رضيع ـ مع أمه هاجر إلى مكّة ،
وأنزلهما عند الكعبة
الصفحه ١٤١ : للخليل ، فولدت
له إسماعيل ، وشجر بين سارة وهاجر أمر ، وساء بينهما ، فحمل الخليل هاجر مع ابنها
إلى مكّة
الصفحه ١٤٣ : البيت إلى رجل منهم يقال
له : وكيع بن سلمة بن زهير بن إياد. ثم قال ـ بعد أن ذكر شيئا من خبره ـ : ثم إن
الصفحه ١٥١ :
وذكر الزبير ما
يقتضى أن حليلا جعل إلى أبى غبشان فتح البيت وإغلاقه ، وأن قصيّا اشترى ولاية
البيت من
الصفحه ١٥٤ : الفريقين ، وكثرت القتلى فيهما.
ثم تداعوا إلى
الصلح ، فحكّموا يعمر بن عوف بن كعب بن الليث بن بكر بين عبد
الصفحه ١٦٣ : عثمان بالشام مسموما ، وكان من أظرف
قريش وأعقلها (١).
وخبر تملكه وما
جرى له بعد رجوعه إلى قيصر ، أطول
الصفحه ١٦٧ : صلىاللهعليهوسلم قد عهد إلى أمرائه من المسلمين ـ حين أمرهم أن يدخلوا ـ أن
لا يقاتلوا إلا من قاتلهم ؛ إلا أنه قد عهد
الصفحه ١٧٨ : بالتّغلب ؛ لأنه ثار بالمدينة ،
واستولى عليها ، ثم سار إلى مكة واستولى عليها.
وقتل فى حرب كان
بينه وبين
الصفحه ١٨٠ : بن عيسى بن موسى
بن محمد بن على بن عبيد الله بن عباس الملقب : ترنجة. ولعل ولايته دامت إلى أثناء
خلافة
الصفحه ١٩٩ :
أصحاب الإخشيد منعوا أصحاب معز الدولة الدخول إلى مكّة والطواف (١) .. انتهى بالمعنى.
ومنها : أن كافور
الصفحه ٢٠٦ : وسبعمائة ، ومعهم تابوت جوبان نائب السلطنة
العراقية ـ الذى أجرى عين بازان إلى مكّة ـ وأحضر تابوته الموقف
الصفحه ٢١٧ : المعروف بأم نهشل ؛ وهو الذى ذهب بالمقام من موضعه إلى أسفل
مكّة ؛ وكان فى زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنه
الصفحه ٢١٩ :
ورد الخبر إلى
مدينة السلام بأن أركان البيت الحرام الأربع غرقت حتى جرى الغرق فى الطواف ، وفاض
بئر
الصفحه ٢٢٣ : أول رجب إلى
السابع والعشرين منه ألف جنازة (٣).
ذكر هذه الحادثة
بهذا اللفظ غير قليل ؛ فبالمعنى