البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
٤١/١٦ الصفحه ٦٥ : ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ مرفوعا : «من طاف بالبيت خمسين
أسبوعا ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
الصفحه ٦٦ : (٤).
وفيه ما رويناه عن
سعيد بن المسيب قال : من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته
أمه
الصفحه ٧٨ : الحجر
الآخر ملك منذ خلق الله الدنيا إلى يوم يرفع البيت ، يقول لمن صلي وخرج : مرحوما
إن كنت من أمة محمد
الصفحه ٩٨ : منها ، وعمّر مرات ، وفى أصله
طرف من ذلك.
ومن ذلك : المسجد
الذى اعتمرت منه عائشة أم المؤمنين ـ رضى
الصفحه ٩٩ : (١) ، والله أعلم.
وأما
الدور المباركة بمكة ، فمنها : دار أم المؤمنين خديجة ـ رضى الله عنها ـ ويقال لها الآن
الصفحه ١٠١ : (٢) ، فيتحصل فى موضع قبره خمسة أقوال.
وفى أبى قبيس ،
على ما يقال : قبر شيث ، وأمه حواء ، على ما وجدت بخط
الصفحه ١٠٤ :
وهذا الشعب هو
الذى فيه ـ على ما قيل ـ قبر خديجة أم المؤمنين ، رضى الله عنها.
والرواية التى
جا
الصفحه ١٠٥ :
ومن القبور
المباركة التى ينبغى زيارتها : قبر ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين ـ رضى الله عنها
ـ بسرف
الصفحه ١٢٢ : ، تحت منارة باب بنى شيبة ، وتاريخ عمارته
سنة إحدى وأربعين وستمائة (٥).
ومنها : رباط أم
الخليفة الناصر
الصفحه ١٣١ : قبالة باب علىّ ، عمرت فى سنة ست وسبعين
وسبعمائة.
ومطهرة خلفها
للنسوة ، وعمرتها أم سليمان المتصوفة فى
الصفحه ١٤١ : ؛ فصارت سنة فى
النساء.
وكانت هاجر أمة
لبعض الملوك ، فوهبها لسارة زوج الخليل ، وهى ابنة عمه ، فوهبتها
الصفحه ١٦٢ : ، منهم :
الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى ، وأخوه زمعة بن المطلب ، ومسافر بن عمرو بن
أمية بن المغيرة
الصفحه ١٦٦ : أذاخر (٣) حتى نزل بأعلى مكّة ، وضربت هنالك قبته.
وكان صفوان بن أمية
، وعكرمة بن أبى جهل ، وسهيل بن
الصفحه ١٦٩ : الغنى ذكر ما يقتضى أن حاملة كتاب حاطب : أم سارة مولاة لقريش ، وكلام ابن
إسحاق يقتضى : أنها سارة.
وذكر
الصفحه ١٧١ : ؛ وفيه ذكر سهيل بن عمرو ، وصفوان بن أمية مع عتّاب بن أسيد ، وأبى سفيان.
ولا يصح ما فيه من
أن صفوان كان