البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٨/١ الصفحه ١٩١ :
وتحارب عنان
وجماعته مع آل عجلان ومن معهم بأذاخر فى سلخ شعبان سنة تسع وثمانين ، فكان الظفر
لعنان
الصفحه ١٨٥ : حارب حسن بن قتادة بالمسعى ، وانهزم
حسن.
ونهب عسكر الملك
المسعود مكّة إلى العصر ، ودامت ولايته عليها
الصفحه ١٦ : على خط الردم ، والمسعى ، وسوق العلافة.
ومن باب المعلّاة
إلى الشبيكة : مثل ذلك ، بزيادة مائتى ذراع
الصفحه ١١٩ : .
والآخر : فى دار
العباس. ويقال له : رباط العباس.
ويسرع الساعى إذا
توجه من الصفا إلى المروة إذا صار بينه
الصفحه ١٣١ : العمرة ، عمرت فى أول عشر السبعين
وسبعمائة ، فيما أظن.
ومطهرة الملك
الأشرف شعبان صاحب مصر ، بالمسعى
الصفحه ٢٠١ : ،
وكان حسن متوليا لها بعد أبيهما قتادة.
وفيها : مات قتادة
ونصب رأس إقباش بالمسعى عند دار العباس ، ثم
الصفحه ٢٠٢ :
ومنها : أن جماعة
من الحجاج ماتوا بالمسعى من الزحام فى سنة سبع عشرة وستمائة (١).
ومنها : أن
الصفحه ١٨٨ :
أبو نمى إلى ولايتها بعد أربعين يوما ، واستمر إلى سنة سبع وثمانين وستمائة.
ثم عاد جماز بن
شيحه إلى
الصفحه ٢١٥ :
موكبين عظيمين إلى
مرسى زبيد باليمن ـ على ليلة منها ـ وفى أحدهما هدية لصاحب اليمن ، فقوبل الرسول
الصفحه ١٨٧ : : فى شوال
سنة سبع وأربعين وستمائة ، واستمر إلى أن قتل سنة إحدى وخمسين فى شعبان ، وقيل :
فى رمضان منها
الصفحه ١١١ : (١).
الحادى
عشر : طريق ضبّ (٢) ، التى يستحب
للحاج سلوكها إذا قصد عرفة ، وهى طريق مختصرة من المزدلفة إلى عرفة
الصفحه ٢١٢ :
ودام الداعاء له
عوض السلطان بمصر إلى أن وصل الخبر بأن الملك المؤيد أبا النصر شيخ بويع بالسلطنة
الصفحه ٢٨ :
وأما حد الحرم من
جهة العراق : فإن من جدر باب بنى شيبة إلى العلمين اللذين بجادة طريق وادى نخلة
الصفحه ٨٥ :
يكون ذلك بذراع
اليد : ثلثمائة ذراع وأربعة أذرع ، وذلك من وسط جداره القديم عند العقود إلى وسط
جداره
الصفحه ٩٣ :
وكان إلى جانب هذا
الموضع خلوة فيها بركة تملّا من ماء زمزم ، ويشرب منها من دخل إلى الخلوة.
وكان