البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١١٩/١ الصفحه ١٨٩ :
وثلاثين وسبعمائة
، إلا أن رميثة شاركه فى ولاية مكّة فى بعض سنى عشر الثلاثين.
ثم وليها : رميثة
الصفحه ١٨٧ : .
ثم وليها بعده ـ أحد
قتلته ـ : جماز بن حسن بن قتادة ، واستمر إلى آخر يوم من ذى الحجة سنة إحدى
وخمسين
الصفحه ١٧٦ : ـ قبله ـ ولعل ولايته لعمر على مكّة لما كان واليا عليها للوليد ،
والله أعلم.
ثم ولى مكّة فى
خلافة يزيد
الصفحه ١٨٨ :
ثم وليها فى صفر :
جماز بن شيحة صاحب المدينة ، وغانم بن إدريس بن حسن بن قتادة صاحب ينبع ، ثم عاد
الصفحه ١٧٧ : ولايته ، والله أعلم.
ثم ولى فى خلافة
أبى العباس السفاح ـ أول الخلفاء العباسيين ـ : عمه داود بن على بن
الصفحه ١٧٨ :
معاوية ـ والد محمد بن الحسن السابق ذكره ـ والله أعلم.
ثم عاد السرى
لولاية مكة.
ثم وليها بعده عبد
الصفحه ١٨٠ : له عليها الولاية.
ثم وليها فى خلافة
المعتصم بن الرشيد : صالح بن العباس ـ السابق ـ ثم محمد بن داود
الصفحه ١٨٦ :
ثم وليها جيش
المنصور مع راجح بغير قتال فى صفر سنة ثالثين.
ثم وليها فى آخرها
عسكر الكامل ، وأقام
الصفحه ١٩٠ : بعد الترك ، ولعله أقام قليلا ثم رحل.
ثم ولى عجلان إمرة
مكّة ـ عوض سند ـ شريكا لثقبة ، وكان بمصر حين
الصفحه ١٩١ : وأصحابه.
ثم استولى على مكة
: على بن عجلان فى موسم هذه السنة بعد مفارقة عنان وأصحابه لمكة ، ونزلوا بعد
الصفحه ١٧٥ :
ثم ولى مكة : عبد
الله بن الزبّير بن العوام ـ رضى الله عنهما ـ بعد موت يزيد بن معاوية.
وبويع له
الصفحه ١٨٤ : وخمسين.
وولى بعده : قاسم
ابنه إلى وقت الموسم من سنة ست وخمسين.
ثم ولى عوضه : عمه
عيسى بن فليتة.
ثم
الصفحه ١٩٢ :
ثم سعى لابنه
السيد أحمد فى نصف الإمرة الذى كان بيده ، فأجيب لسؤاله ، وولى هو نيابة السلطنة
ببلاد
الصفحه ٢٠١ : (١).
ومنها : أن فى سنة
ثمان وستمائة حصل فى الحجاج العراقيين قتل ونهب فاحش ، حتى قيل : إنه أخذ من المال
الصفحه ١٥ : السيد رميثة بن محمد بن عجلان فى جمادى الآخرة من
السنة المذكورة (١).
ثم أخربت من سور
باب المعلّاة مواضع