البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٥/٤٦ الصفحه ١١٦ : المزدلفة من
طرف وادى محسر الذى يليها إلى أول المأزمين مما يليها : سبعة آلاف ذراع وسبعمائة
ذراع وثمانون
الصفحه ١١٩ : .
والآخر : فى دار
العباس. ويقال له : رباط العباس.
ويسرع الساعى إذا
توجه من الصفا إلى المروة إذا صار بينه
الصفحه ١٤٢ : الخلوف بعد الخلوف ،
وتبدلوا بدين إسماعيل وغيره ، وسلخوا إلى عبادة الأوثان ، فيزعمون أن أول ما كانت
عبادة
الصفحه ١٧١ :
استدعاهم إلى
الصفا وأخبرهم بقولهم ؛ إلا أن الخبر الذى ذكره الفاكهى ليس فيه ذكر الحارث بن
هشام
الصفحه ١٧٤ : ء عمر رضى الله عنه إلى عسفان ، وأنكر عليه عمر رضى الله عنه استخلافه لابن
أبزى ، وعزل نافعا لكونه استخلف
الصفحه ١٨٦ : الأمراء يقدمهم الأمير جفريل ، ودامت ولاية الكامل عليها إلى أن استولى عليها
المنصور فى سنة خمس وثلاثين
الصفحه ١٩٠ :
الترك الذين قدموا
فى موسم هذه السنة إلى مكّة للإقامة بها عوض الأولين خرجوا من مكّة على وجه مؤلم
الصفحه ١٩٢ : عزل السيد حسن وابناه عن ولاياتهم ، وأسرّ السلطان بمصر ذلك. ثم ـ رضى عليهم
ـ وأعادهم إلى ولاياتهم فى
الصفحه ٢٠٤ : إلى مكّة فى سنة ست وستين وستمائة ، وما علمت لهم بتوجه قبل ذلك
من بغداد بعد غلبة التتار عليها
الصفحه ٢٠٩ :
وجهز الأشرف ـ أيضا
ـ محملا إلى مكّة فى سنة ثمانمائة ، وحج الناس معه أيضا ، وأصاب بعضهم شدة من
الصفحه ٢١٠ : أميرهم بيسق بالمسير إلى مصر ؛ متخوفا من أن
يلحقه أحد من أمراء الشام فيما بين عقبة أيلة ومصر ، فإنه كان
الصفحه ٢٢٥ : مكّة فى الجاهلية
والإسلام ، وذكر شىء مما قيل من الشعر فى الشوق إلى
مكّة الشريفة ، وذكر معالمها
الصفحه ٢٢٨ : فى «القرى»
ما صورته : ومجنة : موضع بأعلى مكّة ـ ، إلى آخر كلامه ـ وقوله : بأعلى مكّة :
مشكل لمخالفته
الصفحه ٢٣٢ : فى
التشوق إلى هذه المشاعر الشريفة كثيرة (١). ونسأل الله أن يجعل أعيننا بدوام مشاهدتها قريرة.
وقد
الصفحه ٥ : ، وأشكره
طول الدهر والأزمان.
وأشهد أن لا إله
إلّا الله وحده لا شريك له فى السّر والإعلان ، وأشهد أن محمدا