البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٥٥/٣١ الصفحه ٢١١ : ، وأعاده وأعاد بنيه إلى ولايتهم. ولو لا أمر صاحب
مكّة بالكف عن إيذاء الحاج لكان أكثرهم رفاتا ، وأموالهم
الصفحه ٢٢٩ :
أفيضوا وأنتم
حامدون إلهكم
إلى مشعر جاء
الكتاب بذكراه
وسيروا
الصفحه ٨ :
الكتاب ، وأصلحت ما به من أخطاء نحوية ، وأغفلت الإشارة إلى الفروق بين النسختين ،
والتى تنشأ عن التحريف
الصفحه ١٦ :
إلى باب الماجن : أربعة آلاف ذراع وأربعمائة ذراع واثنان وسبعون ذرعا ـ بتقديم
السين ـ بذراع اليد ، وذلك
الصفحه ١٨ : وما ينضاف إليهما منسوبة إلى مكّة ومعدودة فى
أعمالها ، وهذا فى «الروضة» للنووى.
ومن أعمال مكّة فى
صوب
الصفحه ٤٧ : إلى الكعبة
من سائر الآفاق ، ومعرفة أدلة القبلة بالآفاق المشار إليها
[صفة الكعبة]
أما
صفة الكعبة
الصفحه ٤٨ : سقفها إلى أرضها : سبعة عشر ذراعا ـ بتقديم السين ـ ونصف ذراع إلا
قيراطا فى الجهة الشرقية ، وكذلك باقى
الصفحه ٦٩ : تتوالى
عليها منذ بنيت وإلى تاريخه ، وذلك سبعمائة سنة ونيف وخمسون سنة ، ولم يحدث فيها ـ
بحمد الله ـ تغير
الصفحه ٧٠ : ، فكانوا إذا وجهوه إلى الحرم برك
ولم يبرح ، وإذا وجهوه إلى اليمن ـ أو إلى غيره من الجهات ـ هرول ، فأرسل
الصفحه ١٠٢ :
ذلك بكونه أقرب
إلى الكعبة من حراء. وفى النفس من ذلك شىء ؛ لكثرة مجاورة النبى صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٤ : المكان ، وأنهم غير محتاجين إلى ما يهدى إليهم من قراءة أو نحوها.
ومنها : المقبرة
العليا. وهى على ما ذكر
الصفحه ١٠٨ : جبل بالمعلّاة مقبرة أهل مكّة على يسار الداخل إلى مكّة ،
ويمين الخارج منها إلى منى ، على مقتضى ما
الصفحه ١٠٩ : (١).
وإذا كان كذلك :
فهو يخالف لما يقوله الناس من أن الحجون : الثنية التى يهبط منها إلى مقبرة
المعلّاة
الصفحه ١١٢ : .
وسميت عرفة عرفة :
لتعارف آدم وحواء فيها ؛ لأن آدم أهبط إلى الهند ، وحواء إلى جدة ، فتعارفا
بالموقف
الصفحه ١١٥ : مرتفع عنده بركتان معطلتان بلحف قرن جبل عال ، ويتصل بهما آثار حائط ،
ويكون ذلك كله عن يمين الذاهب إلى