البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٣٩/٤٦ الصفحه ٨٢ : .
وعمره ابنه الوليد
، وسقفه بالساج المزخرف ، وأزّره من داخله بالرخام.
وذكر السهيلى فى
خبر عمارته ما
الصفحه ١١١ : الحرم قريب منه ، وقد ذكر حدها ابن عباس ـ رضى الله عنهما ـ لأنه
قال : حد عرفة من الجبل المشرف على بطن
الصفحه ١١٣ :
وقد اختلف فيها ؛
فقيل : إنها من الحرم ، وهذا يروى عن ابن حبيب المالكى.
وقيل : إنها من
عرفة
الصفحه ١١٨ : كعرفة ، والله أعلم.
وذكر أبو اليمن
ابن عساكر ما يوافق ذلك.
ولمنى
آيات منها : رفع ما تقبل من
حصى
الصفحه ١٤٢ :
وأما
أولاد إسماعيل عليهالسلام : فقال ابن هشام : حدثنا زياد بن عبد الله البكائى ، عن
محمد بن إسحاق
الصفحه ١٤٧ : (١).
وفى بعضها : أنه
القلمّس ؛ وهو حذيفة بن عبد بن فقيم بن عدى بن عامر ابن ثعلبة بن الحارث بن مالك
بن كنانة
الصفحه ١٤٩ : نزار بن معد بن عدنان ؛ هكذا قال جماعة من أهل العلم بالنسب ،
منهم : ابن حزم ، واحتج لذلك بأحاديث تقوم
الصفحه ١٥٠ : أيديهم حتى قدم قصىّ ، فكان
أمره ما كان. وهذا يخالف ما سبق فى سبب ولايتهم ، والله أعلم.
وذكر ابن إسحاق
الصفحه ١٧٣ : عنه أو يوم جاء نعى الصديق
إلى مكة.
وفى تاريخ ابن
جرير ، وابن الأثير ما يقتضى أنه ولى مكّة لعمر رضى
الصفحه ١٧٨ : ، ثم جعفر بن سليمان بن على ابن عبد الله بن عباس ، ثم عبيد الله بن
قثم بن العباس بن عبد الله بن عباس
الصفحه ١٨٠ :
ووليها فى خلافة
المأمون : حمدون بن على بن عيسى بن ماهان ، وإبراهيم ابن موسى بن جعفر الحسينى ـ أخو
الصفحه ١٨٥ : يباشر ولايتها ، وإنما عقد له مولاه
الولاية على الحرمين ، وإمرة الحاج.
وولى مكّة بعد
قتادة : ابنه حسين
الصفحه ١٨٩ : رميثة
إلى سنة ست وأربعين وسبعمائة.
ثم وليها فيها :
ابنه عجلان فى حياة أبيه. وفيها مات أبوه ، واستمر
الصفحه ١٧ : ، وطريق صنعاء ـ موضع يقال له «نجران» على عشرين يوما من
مكّة (٣) .. انتهى.
وذكر ابن خرداذبة
فى «مخاليف
الصفحه ١٩ : ذكره
ابن خرداذبة والفاكهى فى مخاليف مكّة داخلا فى الحجاز ، الذى هو : مكّة ، والمدينة
، واليمامة