البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٠٣/٣١ الصفحه ٢١٣ : : أن فى سنة
ثمان عشرة وثمانمائة أقام الحجاج بمنى غالب يوم التروية وليلة التاسع ، ثم مضوا من
منى بعد
الصفحه ٢٢٦ :
وفيه : عن ابن
اسحاق : لما صلى النبى صلىاللهعليهوسلم الظهر يوم الفتح ، أمر بالأصنام التى حول
الصفحه ٥ : لمرضات رب الأكوان ، وابتغاء لرحمته التى عمت الإنس والجان.
وأسأل الله أن
يجعله فى حسناتى يوم يشيب
الصفحه ٧ : الظهر والعصر من يومى الأربعاء والخميس من كل أسبوع.
مؤلفاته :
صنف الفاسى كتبا
جليلة وقيمة منها
الصفحه ٣٧ : صلىاللهعليهوسلم ـ مرسلا ـ أنه قال : «من مات بمكّة بعثه الله فى الآمنين
يوم القيامة» (٣).
أما
فضل أهل مكّة
الصفحه ٥٥ :
وأما
فى الإسلام : فيوم الجمعة ،
وكانت تفتح يوم الاثنين ، وفعل ذلك فى عصرنا فى رمضان وشوال وذى
الصفحه ٥٧ :
من روى صلاة النبى صلىاللهعليهوسلم فى
الكعبة ـ يوم فتح مكّة ـ من الصحابة : فبلال ، وشيبة بن عثمان
الصفحه ٥٨ : أربع مرات : يوم فتح مكّة ،
وهذا لا ريب فى صحته.
__________________
(١) أخبار مكة
للأزرقى ١ / ١٦٥.
الصفحه ٦٩ : ، وسار إلى مكّة ، فأقام بها أياما
ينحر كل يوم مائة بدنة للصدقة ، وكسى البيت الحرام أنواعا من الكسوة
الصفحه ٨٠ : ـ الذى يقال له اليوم باب العمرة ـ خلف ظهره.
السادس : فى وجه
الكعبة.
السابع : بين
الركنين اليمانيين
الصفحه ٨٣ : : فى سنة
خمس وعشرين وثمانمائة باب الجنائر على صفته اليوم ؛ لانهدام بعضه قبل ذلك ، فهدم
ما بقى منه
الصفحه ٩٧ : .
ومن ذلك : مسجد
بسوق الليل بقرب المولد النبوى ، يقال له : المختبى ، يزوره الناس فى يوم المولد.
ومن
الصفحه ١١٢ : (١).
والمسجد الذى يصلى
فيه الإمام بالناس فى يوم عرفة ليس من عرفة ـ بالفاء ـ ؛ على مقتضى ما ذكر ابن
الصلاح
الصفحه ١١٩ :
والعلمان
المقابلان لهذين العلمين : أحدهما : فى دار عباد بن جعفر ، ويعرف اليوم بسلمة بنت
عقيل
الصفحه ١٢٠ :
السادس
والعشرون : نمرة ، الموضع
الذى يؤمر الحاج بنزوله إذا توجه من منى فى يوم عرفة ، وهو بطن عرنة