البحث في الزهور المقتطفة من تاريخ مكّة المشرّفة
١٧٨/٣١ الصفحه ١٨٧ :
وولى مكّة بعد ابن
المسيب : أبو سعد بن على ـ السابق ـ بعد قبضه على ابن المسيب فى ذى القعدة.
وقيل
الصفحه ٦ :
ترجمة المصنف (١)
اسمه :
هو محمد بن أحمد
بن على بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى الفاسى ، ثم المكّى
الصفحه ١٤٧ : ،
والحلة ، والطلس
اختلفت الأخبار فى
أول من أنسأ ؛ ففى بعضها : أنه مالك بن كنانة. وهذا فى تاريخ الأزرقى
الصفحه ١٦١ : أجواد قريش وحكامهم
فى الجاهلية ، وتملك عثمان بن الحويرث ابن أسد بن
عبد العزى بن قصى عليهم ، وشىء من
الصفحه ٥٧ :
الله عنهما ـ ؛ لأن فى البخارى ـ من رواية موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ـ رضى
الله عنهما ـ : أنه
الصفحه ١٢٤ :
ومنها : رباط
الجمال محمد بن فرج ، المعروف بابن بعلجد ، وتاريخ وقفه سنة سبع وثمانين وسبعمائة
الصفحه ١٦٥ : مكّة
أن بنى بكر بن عبد مناة بن كنانة عدت على خزاعة ، وهم على ماء لهم بأسفل مكّة يقال
له الوتير
الصفحه ١٦٧ :
ابن الوليد ،
فشذّا عنه ، فسلكا طريقا غير طريقه ، فقتلا جميعا ، وأصيب من جهينة سلمة بن الميلا
من
الصفحه ١٨٥ : بن قتادة ، ودامت ولايته إلى سنة تسع عشرة وستمائة. وقيل : إلى
سنة عشرين.
ووليها بعده :
الملك المسعود
الصفحه ١٨٨ :
ثم وليها فى صفر :
جماز بن شيحة صاحب المدينة ، وغانم بن إدريس بن حسن بن قتادة صاحب ينبع ، ثم عاد
الصفحه ٢٠٢ : محمد بن الملك العادل أبى
بكر بن أيوب صاحب مصر ؛ ولعل ذلك بعد ملك ولده المسعود لمكّة ، والله أعلم
الصفحه ٢٣٥ :
فكأنما مات بسماء الدنيا
عبد الله بن عمر
٣٧
من نظر إلى
الكعبة
الصفحه ٢٣٧ :
سرمدا
أحمد بن محمد بن
الصاحب
٢٣١
يا أيها الناس
سيروا
لا تسيرونا
الصفحه ٣٧ : : الشافعى ، وأحمد ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ـ صاحبا أبى حنيفة ـ وابن
القاسم صاحب مالك ، فيما نقله عنه ابن
الصفحه ٦٣ : مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً)(١).
وأما الأحاديث :
فروينا عن جابر بن عبد الله ـ رضى الله عنهما