يستقبحن ما هم عليه من غلبة الشهوة ، إلى أن يبادر الرجال إلى الحجر فيعيدونه إلى حالته الأولى ، وقد عاد إليهن التمييز باستقباح ماكن عليه. وقد بطل ذلك.
وهذه الهوتة (١) من أعاجيب الدنيا ، وهي مستديرة ، لا يدرى ما كانت ؛ وأهلها لصوص.
عين تاب (٢) : لا عقرب بها ، وترابها إذا شمه العقرب هرب ؛ قاله العيني (٣) في تاريخه.
الفوعة (٤) : لا يوجد بداخلها عقرب.
قبتان الجب (٥) ؛ في النواحي الشرقية : إلى جانبها : «جب الكلب». كان الكلب العقور إذا عض شخصا فيشرب منه فيبرأ فجا [ء] ت امرأة وألقت خرقة حيض فيه فبطلت منفعته.
وقرأت في كتاب : «عجائب المخلوقات» للقزويني ؛ قال بعض أهل القرية إذا لم يجاوز
__________________
(١) لم ترد ـ مستقلة ـ في معجم البلدان. لكن عند تعريف ياقوت بعين جارة. قال عنها ـ الهونة أو الحوفة أو الجومة ـ لكن يستبعد أن تكون هي عين جارة. وذكرها صاحب الدر المنتخب : ١٢٦. للمزيد انظر : (الأعلاق الخطيرة : ١ / ١ / ٢٩٥).
(٢) قال عنها ياقوت : «قلعة حصينة ورستاق بين حلب وأنطاكية. كانت تعرف بدلوك ؛ ودلوك رستاقها ، وهي الآن من أعمال حلب». (معجم البلدان : عين تاب) وفي وقتنا الحاضر تقع ضمن الأراضي التركية.
(٣) العيني : سترد ترجمته. وكتابه أيضا ضمن المتن.
(٤) الفوعة : قرية كبيرة من نواحي حلب ، وإليها ينسب دير الفوعة. (معجم البلدان : الفوعة) لا زالت تعرف بهذا الاسم وتتبع معرتمصرين وتبعد عنها ٤ كم وعن ادلب ١٢ كم. وآثار الدير معروفة هناك (التقسيمات الإدارية : ١٤٤).
(٥) ذكرها ابن شداد باسم «قبثان». (الأعلاق الخطيرة : ١ / ١ / ٣٠١).
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
