اعلم وفقك الله تعالى أن المنافع ، التي تكون في الأحجار ، قد تكون لخاصية فيها كالياقوت فإنه ينفي الفقر. ولا يؤثر فيه النار ، ولا يغيّره. ومن تختّم به أمن من الطاعون ، وتيسرت له أمور المعاش ، ويقوى قلبه (١) ، ويهابه الناس ، ويسهل عليه قضاء الحوائج (٢).
والفيروز ج : لم ير في يد قتيل أبدا (٣) والمرجان : إذا علّق على طفل امتنعت عنه أعين السوء من الجن والإنس.
والبلور : من علّق عليه لم ير منام سوء.
والتيفاجي (٤) له كتاب الأحجار (٥) فيه فوائد جمة.
درب الأسفريس (٦) : هذا الدرب به حمام الهذباني (٧) ومدرسة الطمانية (٨)
__________________
(١) م : «من العبارة : «ويقوى قلبه» وحتى العبارة : «فيه فوائد جمة». استدركت على هامش الأصل.
(٢) ذكر القزويني ثلاثة أصناف له وأضاف : «.. فمن تختم أو تقلد بشيء من هذه الأصناف الثلاثة التي وصفناها : لا يعلق ببدنه الطاعون وإن عم أهل البلد ، ونبل في أعين الناس ، وسهل عليه أمور المعاش ..». (عجائب المخلوقات : ١٩٩).
(٣) ويروي القزويني عن بعضهم قوله : «ما افتقرت يد تختمت بفيروزج». (عجائب المخلوقات : ١٩٩).
(٤) التّيفاشي : في ف : «التيفاجي». والصواب كما في م : وهو شهاب الدين أحمد بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن حمدون القيسي. من أهالي تيفاش. من قرى قفصه بإفريقيا ، [تونس اليوم]. ولد عام ٥٨٠ ه. عالم بالأدب والأحجار. توفي عام ٦٥١ ه. (معجم الأعلام : ٨٥).
(٥) ويدعى : «أزهار الأفكار في جواهر الأحجار». طبع مؤخرا في مصر محققا. وكان أول من نشر نصه العربي وترجمته الفرنسية المستشرق كليمنت موليه في المجلة الآسيوية عام ١٨٦٨ م.
(٦) درب الأسفريس : به حمام الأسفريس.
(٧) حمام الهذباني : لم نقف له على ترجمة.
(٨) مدرسة الطمانية : سيرد شرح مستفيض عنها في الفصل العاشر.
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
