|
لدى (العوجان) المستفادة عنده |
|
مغان على حث الكؤوس محرصه (١) |
|
إذا ما طفا النيلوفر الغ فوقه |
|
مفتحة أجفانه أو مغمضة |
|
حسبت نجوما مذهبات تتابعت |
|
فرادى ومثنى في سماء مفضضه |
وقال الشيخ أبو النصر محمد بن محمد بن إبراهيم الحلبي (٢) :
|
ما بردى عندي ولا دجلة |
|
ولا مجاري النّيل في مصر (٣) |
|
أحسن مرأى من قويق إذا |
|
أقبل في المد والجزر |
|
يا لهفتا منه على جرعة |
|
تبل منّي غلّه الصّدر (٤) |
وقال الصنوبري (٥) :
|
أما قويق فارتدى بمعصفر |
|
شرق بحمرته الغداة بياضه |
|
فكأنما فيما اكتسى من صبغه |
|
نفضت شقائقها عليه رياضه |
ولغيره (٦) :
|
قويق إذا شم ريح الشتا |
|
أظهر تيها وكبرا عجيبا |
|
وناسب دجلة والنيل |
|
والفرات بهاء وحسنا وطيبا |
|
وإن أقبل الصيف أبصرته |
|
ذليلا حقيرا حزينا كئيبا |
|
إذا ما الضفادع نادينه |
|
قويق قويق أبى أن يجيبا |
|
فيأوين منه بقايا كسين |
|
من طحلب الصيف ثوبا قشيبا |
|
وتمشي الجرادة فيه فلا |
|
تكاد قوائمها أن تغيبا |
__________________
(١) قرية عند جبل جوشن عندها ينعطف نهر قويق. وبذلك سميت.
(٢) كتاب الدر المنتخب المنسوب لابن الشحنة : ١٣٩.
(٣) في (الأعلاق الخطيرة : ١ / ١ / ٣٣٧) : من.
(٤) ووردت أيضا : نغبة وهي الجرعة.
(٥) (الديوان : ٢٥٥).
(٦) أيضا للصنوبري (الديوان : ٤٥١). وقد نسبها ياقوت في معجمه للصنوبري انظر (معجم البلدان : قويق).
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
