|
يهاب قويق أن يملّ فإنما |
|
يقيم زمانا ثم يمضي فيشتاق |
|
وما الصّبح إلا آئب ثم غائب |
|
تواريه آفاق وتبديه آفاق |
|
ولا البدر إلا زائد ثم ناقص |
|
له في تمام الشّهر حبس وإطلاق |
|
ولو لم تطاول غيبة الورد لم تتق |
|
إليه قلوب تائقات وأحداق |
|
ولو دام في الحبّ الوصال ولم يكن |
|
فراق ولا هجر لما اشتاق مشتاق |
|
وفضل الغنى لا يستبين لذي الغنى |
|
إذا لم يبين ذلك الفضل إملاق |
|
قويق سيل الغيث يأتي وينقضي |
|
ويأتي انسياقا تاره ثم ينساق (١) / (١١٤ ظ) ف |
وقال :
للصنوبري أيضا فيه وقد مدّ (٢) :
|
اليوم يا هاشمي يوم |
|
لباسه الطل والضباب |
|
عيد في عيدنا قويق |
|
وخلقت وجهه السحاب |
|
ما لون الزعفران ما قد |
|
لون من مائه التراب |
|
تذهب أمواجه كخيل |
|
شقر لها وسطه ذهاب |
|
فبادر الشرب قبل فوت |
|
قد برد السماء والشراب |
وقال أيضا (٣) :
|
رياض قويق لا تزال مروضة |
|
يجاور فيها أحمر اللون أبيضه |
|
يعارضنا كافوره كل شارق |
|
إذا ما الصبا مرت به متعرضه |
__________________
(١) في الأصل : ويأت.
(٢) (الديوان : ٤٥٥).
(٣) (الديوان : ٤٥٥).
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
