|
سألت الله أن يبقيك حتى |
|
تفيض على القوادم والخوافي (١) |
والخوافي هو : أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن علي. انتهى.
__________________
أ ـ ف : حاشية في الأصل : «قال في الذيل : وأجاب ولده إبراهيم :
|
شهاب الدين من شرف وقدر |
|
علا مستغنيا عن اتصاف |
|
محيط العلم طود الحكم حقا |
|
له الفضل العظيم بلا خلاف |
وأجاب ولده محمد :
|
أيا ملك العلى شمس المعالي |
|
ضياؤك للورى كاف ووافي |
|
بنورك قد تجوهر كل جسم |
|
بعارض جودك ارتوت الفيافي |
|
بنظمك قد نثرت من اللآلئ |
|
على الآفاق وأظهرت الخوافي |
|
بقيت لمجرة الإسلام قطبا |
|
بذاتك قائم كل العوافي |
وأجاب ولده إسماعيل :
|
أقمت بمصرنا صدر الأعالي |
|
وصيتك في العوالم غير خافي |
|
وزينت الورى جيلا فجيلا |
|
فشرفت القوادم والخوافي |
وقد قدم حلب قبل كائنة تيمور ركن الدين الخافي الحنفي. ونزل بخانقاه القديم في سنة إحدى وثمانمائة وسافر إلى الحجاز في أواخر رمضان من السنة وهو رجل صالح عالم فصيح عارف بعلوم الأدب. انتهى.
وبالقرب من هذا الدرب دار ابن الشيباني. وكانت سجنا. والطاروق الذي في الدرب غطاه المقر الشرفي شرف الدين الأنصاري بالرخام تبرعا من ماله في سنة سبع وتممه سنة ثمان وسبعين وثمانمائة.» ، أيضا (م*).
![كنوز الذّهب في تاريخ حلب [ ج ١ ] كنوز الذّهب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2373_kunuz-alzahab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
