البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب ٥٣٥/ ١٢١ إخفاء النتائج الصفحه ٣١٧ :
ولم يزل بها مدرسا
إلى أن تولى نيابة الحكم للقاضي بهاء الدين سنة ثلاث وعشرين فوليها نجم الدين أبو
الصفحه ٣٤٠ : الحلاوية. وبينهما
ساباط معقود البناء تحت الأرض [يخرج (٢)] منها من الكنيسة إلى المذبح [إلى الهيكل]. وكان
الصفحه ٣٤٢ : فاستنابه برهان الدين ولم يزل نائبا عنه إلى أن مات فحزن عليه برهان الدين
حزنا غلب عليه. ولما فرغ من الصلاة
الصفحه ٣٤٤ :
ولم يزل مدرسا إلى
أن توفي في جمادى الآخرة سنة ست عشرة وستمائة. فولى بعده ولده تاج الدين أبو
الصفحه ٣٥٤ : ـ أمير كاسان ـ للكاساني المقدم
ذكره ولم يزل بها إلى أن توفي.
ووليها بعده الشيخ
جمال الدين خليفة بن
الصفحه ٣٥٦ :
ولم يزل مدرسا بها
إلى أن توفي سنة سبع وثلاثين وستمائة فوليها بعده ولده محي الدين بن محمد ولم يزل
الصفحه ٣٧١ :
وبنائه إلى جانب
الحوض الذي أنشأه في درب الحدادية زاوية ولم يكملها ثم اتخذها دارا
[اقجا خازندار
الصفحه ٣٧٧ :
أنشأها القاضي
بهاء الدين بن شداد إلى جانب مدرسة المتقدم ذكرها في المدارس. وهذه الدار كانت إلى
محنة تمر
الصفحه ٣٩٤ :
وفي تاريخ ابن
خلكان : ليلة الجمعة رابع عشر رمضان وله بمكة آثار عظيمة باقية إلى الآن (١) ؛ منها
الصفحه ٤٣٨ : الحاجب»
:
هذه بالقرب من باب
المقام ؛ تشتمل على بوابة. وعليها قبو. وإلى جانبها حوض ماء. وكان يأتي إليه
الصفحه ٤٨٩ :
«درب بني الخشاب»
:
هو الآخذ من رأس
درب الزجاجين إلى ناحية باب قنسرين. وكان بهذا الدرب بيوتهم وهي
الصفحه ٤٩٤ : ، وعلى بيت النار الذي كان بهذا الدرب وعلى مسجد القصر.
ـ أول درب بهذه
القصبة يأخذ إلى العقبة : وبه
الصفحه ٤٩٦ :
ـ
ودرب آخذ إلى باب الجامع الشمالي :
وبه بيمارستان. تقدم الكلام عليه.
ـ ودرب آخذ إلى
جهة المدبغة
الصفحه ٥١٥ : ثلاث وسبعين وأربعمائة. وولي
قضاء حلب في سنة خمس وأربعين وأربعمائة. انتهى.
وحيث انتهينا إلى
تحت القلعة
الصفحه ٥٢١ : اينال من نقل سوق
الصابون إلى هناك فلم يتم له ذلك ،
وتقدم الكلام على
جامع الصروي ، وعلى درب البياضة