البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب ٥٣٥/ ١٠٦ إخفاء النتائج الصفحه ١٤٧ : ذلك إلى الفجر. وضج الناس
بالابتهال إلى الله تعالى ؛ قاله الذهبي.
ومنها :
في سنة ثمان
وثمانين
الصفحه ١٦٤ :
ثم تضاعف الارتفاع
، وتشتت شمل القوم بعد الاجتماع ، ففرقوا شذر مدر ، وضجوا عند خلو السّفر إلى
السفر
الصفحه ١٩٠ :
(٢١ و) ف ثم سار
إلى كفر طاب ، وشيزر (١).
ثم إلى حماة ،
وحمص فخرج من تبقى بها فأمنهم ودخلها فصلى
الصفحه ١٩٩ : قسمين :
قسما أنفذه إلى
جهة حماة. وقسما أغاربه على جهة حلب وعاث في بلادها. (٢٤ و) فوكان الناس آمنين
الصفحه ٢١٢ : بالأختريني منبرا آخر شبه ذلك المنبر. فلما افتتح السلطان بيت
المقدس أمر بنقل المنبر فنصب إلى جانب محراب الأقصى
الصفحه ٢١٨ : سيف الدولة سنة ٣٩٤».
والماء ينصب من
هذا الجرن إلى بركة متقطعة من الرخام الأصفر ثم يسيل إلى بركة من
الصفحه ٢٢٥ : الشرقي من الجدار الشمالي
جميعا من دف. وبقيت الدكاكين إلى سنة تسع وستين ومائة وألف. وفي هذه السنة اشتد
دلف
الصفحه ٢٢٧ :
واعلم أن الدخول (١) إلى هذا الجامع والصلاة فيه تزيل الكرب وتفرج الهموم وهذا
مشاهد مرئي. وكيف لا
الصفحه ٢٢٩ :
إلى الجامع فقد
سرق متاعه. فضحك. وقال : هذا لص مشفق. جزاه الله خيرا. وهو في أوسع الحل منه.
ومن
الصفحه ٢٤٣ : السبيل. وله
نفع متعدد لا يحتاج إلى دليل. انتهى.
ومكتوب على بابه
الشمالي أنه أنشأه في غرة شهر صفر سنة
الصفحه ٢٤٧ : الرخام الأبيض في غاية الحسن. ومحرابه في غاية الجودة من
الرخام الأصفر ، وغيره من الآلة الثقيلة ، لكن فيه
الصفحه ٢٦٢ : إلى البستان. وله منبر من (٣٩ و) ف الرخام وكذلك سدته. وله
بوابة عظيمة. وحوض ماء كان يأتي الماء إليه
الصفحه ٢٧٤ :
ثم ولي بعده أخوه
محي الدين عبد الله ولم يزل مدرسا بها إلى أن توفي في أواخر ذي القعدة سنة خمس
الصفحه ٢٨٠ : .
فلما كان بعد أيام
قال : أحضره بعد العشا [ء] إلى الخيمة. ونم أنت وإياه على باب البرج. فقلت في نفسي
: هذا
الصفحه ٢٨٧ : يزل مدرسا بها إلى أن توفي
نهار الخميس رابع عشر جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وستمائة ومولده يوم الأحد