البحث في كنوز الذّهب في تاريخ حلب ٥٣٥/ ٦١ إخفاء النتائج الصفحه ٣٤٣ : وسبعين
وخمسمائة. فكتب نور الدين إلى عالي بن إبراهيم بن إسماعيل بن علي الغزنوي. وكان
بالموصل ليقدم إلى حلب
الصفحه ٤١٨ : بالرجال والمكر ، وجعل له في كل بيت من بيوت الأمراء من يخبره بأخبارهم ،
وأرسل إلى بلاد الأعاجم من يستكشف له
الصفحه ٥٤٢ :
منارة المسجد
الجامع فأجابهم إلى ذلك فأنكر عليه القاضي أبو الحسن بن الخشاب وكان بيده زمام
البلد وضع
الصفحه ٨١ : المعرة أن الرجل كان يخرج يده وهو على سور
المعرة إلى خارج السور فيسقط عليها البق. فإذا أعادها إلى داخل
الصفحه ١٧٩ :
اعلم أن الفرنج
تارة كانوا يأتون إلى حلب نفسها وتارة يأتون إلى بعض معاملاتها. فنذكر هنا طرفا ،
وفي
الصفحه ٢٠١ :
وفي هذه الوقعة
نهبت ، وحرقت ، وخلت من أهلها ولم يبق منهم بها إلا القليل ووصل خبر الفرنج إلى
غازي
الصفحه ٢٠٤ :
فكاتب أقوام ، وعرفوه أن ما بحلب من يدفعه عنها. فسار حتى وصل إلى قلعة جعبر.
فضعفت نفس ابنه سليمان عن
الصفحه ٢٧٣ :
شرع في حفر
الأساس. ثم أمسك عن عمارتها. ولما قدم ابن الضيا [ء] إلى حلب بعد فتنة تمر أشار
عليه والدي
الصفحه ٣٠٥ : الأسدي (١).
ولم يزل مدرسا بها
إلى أن وليّ نيابة الحكم بحلب سنة ثلاث وعشرين فدرس بها أخوه القاضي جمال
الصفحه ٣١٨ :
تدريسه السلطان الملك الظاهر بنفسه. وعمل دعوة عظيمة حضرها الفقهاء.
واستمر المذكور
فيها إلى أن توفي بدمشق
الصفحه ٣٤٩ : ولم يزل بها إلى أن
استدعاه نور الدين إلى دمشق.
وولى مكانه عالي
بن إبراهيم بن إسماعيل الغزنوي. ولم
الصفحه ٣٥٠ : إلى هذه المدرسة بعد أن عمر الصاحبية كما تقدم.
وأخرج النساء عنها. وصار يتردد إليها فأقام شعارها وعمر ما
الصفحه ٣٦٧ :
ضيفة خاتون وكان
عنده ظلم ، ولما قدم التتار إلى ظاهر حلب سنة إحدى وأربعين وستمائة مرض من خوفه في
الصفحه ٤١٧ : رأي سديد ، ولما نزل الأشرف
إلى آق بسبب الأمير عثمان سلم إليه تخت مصر فأشار على الأشرف أن لا يجاوز
الصفحه ٤٢٠ :
القضاة إلى دار
العدل وأخبروه بذلك بلغني أنهم ... (١) شاوروه على الخطبة. فقال : اخطبوا باسم السلطان